رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سيارة بورش هدية لمن ينقص وزنه 50 كيلو جراما خلال 3 أشهر

سيارة بورش
سيارة بورش

أطلقت إحدى صالات الألعاب الرياضية في مدينة بينزهو بمقاطعة شاندونغ شمال الصين تحدياً غير مسبوق أثار جدلاً واسعاً، بعدما أعلنت عن جائزة سيارة بورش لأي شخص يتمكن من إنقاص وزنه بمقدار 50 كيلوجراماً خلال ثلاثة أشهر فقط.

ورغم أن العرض جذب اهتماماً كبيراً على الإنترنت لما يتضمنه من جائزة مغرية، إلا أنه واجه في الوقت ذاته انتقادات حادة وتحذيرات طبية بسبب المخاطر الصحية المرتبطة بفقدان الوزن السريع بهذا الشكل.

وفقاً للإعلان الترويجي المنشور في 23 أكتوبر، تبلغ قيمة أحدث طراز من بورش باناميرا في السوق الصينية نحو 155 ألف دولار أمريكي، ما جعل التحدي يبدو مغرياً للكثير من عشاق السيارات واللياقة.

تفاصيل التحدي وشروطه

أوضح مدرب اللياقة وانغ في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن التحدي حقيقي، وأن باب التسجيل سيُغلق بعد اكتمال عدد 30 مشاركاً، مشيراً إلى أن سبعة أو ثمانية أشخاص قد سجلوا بالفعل.

تبلغ رسوم الاشتراك 1,400 دولار وتشمل الإقامة والوجبات في بيئة تدريبية مغلقة بغرف مشتركة. ولم يكشف المنظمون عن تفاصيل دقيقة بخصوص النظام الغذائي أو برنامج التمارين المعتمد.

كما تبين أن سيارة البورش المعروضة مستعملة من طراز عام 2020 وتعود ملكيتها لمالك الصالة، وليست جديدة كما ظن البعض، بحسب موقع Oddity Central.

انتقادات وتحذيرات طبية

أثار التحدي موجة من التحذيرات بين الأطباء وخبراء التغذية في الصين، الذين أكدوا أن فقدان الوزن بهذا المعدل يشكل خطراً بالغاً على الصحة.

وقال الطبيب المعروف على منصة ويبو "الدكتور زينغ"  الذي يتابعه أكثر من 3.5 مليون شخص  إن خسارة 0.5 كيلوجرام يومياً معدل غير طبيعي على الإطلاق، لأنه يؤدي إلى فقدان العضلات بدلاً من الدهون، وقد يسبب اختلالات هرمونية وتساقط الشعر واضطرابات في الدورة الشهرية لدى النساء.

وأشار إلى أن المعدل الآمن هو نحو 0.5 كيلوجرام أسبوعياً فقط.

بدوره، حذر الدكتور بو يانسونغ، جراح الجهاز الهضمي في مستشفى الشعب الإقليمي بمقاطعة شنشي، من أن فقدان الوزن بهذه السرعة يرهق الأعضاء الحيوية وقد يهدد الحياة، مؤكداً ضرورة اتباع نهج تدريجي ومتزن في إنقاص الوزن.

سخرية على مواقع التواصل

لاقى التحدي تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انهالت التعليقات الساخرة. كتب أحد المستخدمين مازحاً:

"إذا خسرت 50 كيلوجراماً، فلن يتبقى مني سوى خمسة، هل سأظل حياً؟"

وقال آخر:

"خسارة 50 كيلوجراماً في ثلاثة أشهر؟ هذا انتحار وليس رياضة!"

في حين أشار أحد المعلقين إلى الجانب التسويقي للفكرة قائلاً:

"بدفع رسوم قدرها 10 آلاف يوان من كل مشارك، يمكن للمنظم شراء سيارة جديدة والاحتفاظ بالمستعملة، إنها حملة ذكية لجني الأرباح!"

ورغم الجدل الدائر، ما زال التحدي يثير فضول الجمهور ويناقش حدود المنافسات الرياضية ومدى سلامتها الصحية، خصوصاً عندما تتحول إلى أدوات دعائية مثيرة للجدل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء