رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: المحاكم الدولية مطالبة بالتحرك ضد الجرائم الإسرائيلية|فيديو

الدكتور علي الأعور
الدكتور علي الأعور

 وصف الدكتور علي الأعور، الباحث في الشأن الإسرائيلي، وعد بلفور الذي صدر في عام 1917، بأنه بداية لسلسلة من الجرائم والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك النكبة عام 1948، وتهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من قراهم ومنازلهم.

وأكد أن الفلسطينيين لم ينسوا هذه الجرائم، وظلت علامة فارقة في التاريخ، كما أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية تاريخية وقانونية وأخلاقية في معالجة ملف الشعب الفلسطيني، وضمان محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة.

يشار إلى أن الثاني من نوفمبر 2025 يصادف مرور 108 سنوات على وعد بلفور المشؤوم، الذي صدر عام 1917، وهو الوعد الذي منح الوطن القومي لليهود في فلسطين دون حق أصحابه الفلسطينيين الأصليين.
 

المحاكم الدولية مطالبة بالتحرك ضد الجرائم الإسرائيلية


وأضاف “الأعور”، خلال مداخلة عبر شاشة “النيل للأخبار”، أن المحاكم الدولية، مثل محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية، مطالبة بالتحرك ضد الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد الفلسطينيين، بما في ذلك المجازر في غزة وشبرشلون وصبره وشتيلا وانتهاكات حقوق الإنسان، والقصف المستمر للمدارس ومراكز الإيواء، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، تمثل استمرارًا للسياسات السابقة التي تتجاهل حقوق الإنسان.

وأوضح، أن أي هدنة أو اتفاق مؤقت لم يحقق بعد استقرارًا طويل الأمد، وأن استمرار خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار يزيد من تعقيد الحلول، مشيرًا إلى ضرورة الحاجة إلى تدخل دولي فعال وضغط مستمر على الحكومة الإسرائيلية.


وتابع: إن الهجمات الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023 مثلت تحولًا استراتيجيًا، وأظهرت قدرات جديدة للجانب الفلسطيني في مواجهة التحديات الإسرائيلية، وهذا جعل هذه التطورات على الأرض تؤثر في التفكير الإسرائيلي الداخلي، بما في ذلك حالات الانتحار والضغوط النفسية على الجنود الإسرائيليين، ما قد يخلق تغييرات محتملة في السياسات المستقبلية تجاه الفلسطينيين.

 الحل الأمثل يكمن في إعادة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات


وشدد على أن الحل الأمثل يكمن في إعادة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات تحت رعاية دولية، مع الاعتراف بدولة فلسطين، وضمان الأمن القومي للدول العربية، مضيفًا أن مصر وقطر وعدد من الدول العربية والإسلامية يمكن أن يلعبوا دورًا رئيسيًا في إدارة مفاوضات عادلة، لضمان وقف الدماء وتحقيق السلام المستدام في المنطقة.

تأثير غياب الشخصيات الإيديولوجية المتشددة


وأشار إلى أن غياب الشخصيات الإيديولوجية المتشددة مثل نتنياهو قد يفتح المجال أمام تغير السياسة الإسرائيلية، والاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقه في دولة مستقلة، والتراجع عن الممارسات التدميرية في الأراضي الفلسطينية، فالاعتراف الدولي بدولة فلسطين، ومحاسبة إسرائيل على الجرائم السابقة، يمثل خطوة ضرورية لتصحيح الأخطاء التاريخية التي بدأت بوعد بلفور، وضمان مستقبل آمن ومستدام للشعب الفلسطيني.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء