رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ريم بنت الوليد: المتحف المصري الكبير علامة فارقة في التاريخ

ريم بنت الوليد بن
ريم بنت الوليد بن طلال

اشادت الأميرة ريم بنت الوليد بن طلال بافتتاح المتحف المصري الكبير، واعتبرته محطة ثقافية استثنائية تعيد تقديم جوهر الحضارة الإنسانية، وصفت المتحف بأنه علامة فارقة في سرد التاريخ البشري، ومكان تتلاقى فيه آلاف السنين من الإبداع والمعرفة، ليمنح الزائرين الإنتماء لتراث يتخطى حدود المكان والزمان.

وقالت ريم في تغريدة عبر حسابها الرسمي على "إكس": "افتتاح المتحف المصري الكبير حدث ثقافي استثنائي، وعلامة فارقة في سرد الحضارة الإنسانية، مكان تلتقي فيه آلاف السنين من الإبداع البشري والتاريخ الحي، لتمنح الأفراد والمجتمعات فرصة التأمل، التعلم، والانتماء إلى تراث يتجاوز حدود الزمان والمكان".

حضور سعودي بارز في افتتاح المتحف المصري الكبير

قال جمال الوصيف، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"،  إن افتتاح المتحف المصري الكبير شهد مشاركة سعودية لافتة تمثلت في حضور وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، تأكيدًا على عمق الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وجاءت مشاركته لتعكس اهتمام المملكة الكبير بهذا الحدث العالمي الذي يبرز مكانة مصر الثقافية والحضارية، والزيارة تمت بمرافقة وزير الدولة عصام بن سعيد ضمن حضور رسمي عربي ودولي واسع، مما يعكس حجم التأثير الإقليمي لمثل هذا الحدث التاريخي.

رسالة ثقافية من الرياض إلى القاهرة

وأضاف المراسل أن مشاركة الأمير بدر بن عبد الله في الافتتاح تحمل رسالة رمزية قوية من الرياض إلى القاهرة، تؤكد أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على التعاون السياسي والاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى تعميق التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين الشقيقين، حيث أن السعودية ترى في المتحف المصري الكبير مشروعًا حضاريًا عالميًا يعيد رسم صورة مصر الحديثة كجسر بين الماضي العريق والمستقبل المشرق، لافتًا إلى أن المملكة تثمّن جهود القاهرة في حماية التراث الإنساني وصون الهوية الثقافية.

شراكة ممتدة عبر التاريخ

وتُعد المشاركة السعودية في احتفال افتتاح المتحف الكبير تعبيرًا حيًا عن الشراكة التاريخية بين البلدين، إذ لطالما مثلت الثقافة جسرًا دائمًا للتواصل بين الشعبين المصري والسعودي، بالإضافة إلى أن التنسيق الثقافي بين الرياض والقاهرة يشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء عبر تبادل المعارض الفنية والندوات الفكرية أو من خلال دعم المؤسسات الثقافية المشتركة التي تسهم في تعزيز الانتماء العربي المشترك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء