وكيل تعليم الشرقية: المتحف الكبير شهادة على عزيمة مصر ووجدانها المتصل
قدم محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية ، وعبد الرحمن عبد اللطيف وكيل المديرية، التهاني والتبريكات إلى شعب مصر العظيم، وإلى قيادتنا السياسية الحكيمة، والرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير.
وأكد رمضان إن هذا الإنجاز الثقافي والتاريخي العظيم ليس فقط إضافة إلى خريطة الحضارة المصرية، بل هو شهادة على عزيمة مصر ووجدانها المتصل بجذورها الضاربة في عمق التاريخ. فمنذ آلاف السنين، كانت أرض مصر مهد الحضارات ، حيث بنى الأجداد الأهرامات والمقابر والمعابد، وطوّروا علوم الفلك والهندسة والطب والكتابة ،فكانوا أول من اخترع التقويم، أول من كتب بالهيروغليفية، أول من أبدع في فن العمارة والزخرفة، أول من أسّس لنهضة زراعية بفضل النيل والسُقي وجريان القنوات، و تم إنشاء هذا الصرح العظيم، الذي تترسّخ مكانة مصر بين الدول التي لا تنسى ماضيها، بل تصنّفه وتقدّمه للعالم أجمع.
مشير الي ان المتحف المصري الكبير يُعدّ أكبر متحف في العالم مكرّس لحضارة واحدة، ويضمّ أكثر من مائة ألف قطعة أثرية، منها مجموعة توت عنخ آمون الكاملة تُعرض للمرة الأولى مجتمعّة في مكان واحد، إلى جانب القارب الشمسي لفرعون خوفو، وتماثيل عملاقة مثل تمثال رمسيس الثاني الضخم.
المتحف ليس مجرد بناء متحفّي
مضيفًا بإن هذا المتحف ليس مجرد بناء متحفّيّ، بل هو مركز ثقافي وبحثي وتعليمي يحتوي على مرافق للحفظ والترميم، ومختبرات علمية، ومساحات للعرض والتعليم والتفاعل مع الجمهور، وتكنولوجيا متقدّمة لعرض المعروضات بطريقة تبهر العيون وتثري العقول، وعلى هذا الأساس، نرى في افتتاح المتحف المصري الكبير رسالة عظيمة إلى الأجيال القادمة، تقول: «إن مصر باقية، وإن حضارتنا ليست ماضٍ يُحكى فحسب، بل هي حاضر نعيشه، ومستقبل نرصده»، فليكن هذا المشروع نهضة حضارية تُلهم شبابنا، وتُعزّز مكانتنا الثقافية على الساحة الدولية.
مختتمًا نبارك لمصر قيادة وشعبًا هذا التاريخي، وندعو الله أن يجعله فاتحة خير على مصر في مجالات العلم والثقافة والسياحة والتنمية، وأن يُديم على بلدنا الأمان والازدهار والتقدّم تحت قيادتها الحكيمة.

