رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع 15% بأسعار السكر وتهديد خفض توريد البنجر للموسم الجديد |خاص

أرشيفية
أرشيفية

كشف تقرير لشعبة السكر بغرفة الصناعات الغذائية عن تراجع أسعار السكر في السوق المصرية بنسبة 15%، في وقت يشهد فيه المعروض استقرارًا نسبيًا.

رئيس شعبة السكر
رئيس شعبة السكر

 القطاع يستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر خلال 2025 

وأشار التقرير إلى أن القطاع يستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر خلال 2025 بإجمالي إنتاج متوقع يبلغ 3.2 مليون طن، وهو ما يعادل حجم الاستهلاك المحلي تقريبًا.

خفض سعر توريد البنجر من 2400 جنيه إلى 2000 جنيه

وتشير البيانات إلى أن خفض سعر توريد البنجر من 2400 جنيه إلى 2000 جنيه للطن قد يؤثر سلبًا على إنتاجية المزارعين، ويهدد استقرار السوق، محذرًا من أن القرار قد يدفع بعض المزارعين للامتناع عن زراعة البنجر الموسم القادم.

 استمرار دعم أسعار البنجر ومراقبة لجنة تداول السكر للأسواق

ويضيف التقرير أن استمرار دعم أسعار البنجر ومراقبة لجنة تداول السكر للأسواق تعتبر عناصر أساسية لضمان استقرار الإنتاج والأسعار، مشيرًا إلى أن قطاع الصناعات الغذائية يستحوذ على نحو 30% إلى 35% من إجمالي استهلاك مصر من السكر، ما يجعله محركًا رئيسيًا للطلب في السوق المحلي.

الاستقرار في أسعار البنجر والمواد الخام يمثل ركيزة لضمان استمرارية إنتاج السكر

وأكد التقرير أن الاستقرار في أسعار البنجر والمواد الخام يمثل ركيزة لضمان استمرارية إنتاج السكر وتحقيق الأمن الغذائي في هذا القطاع الحيوي، مع إمكانية زيادة الإنتاج في 2026 والتوجه نحو التصدير إذا استمر الدعم.

شهدت أسعار السكر في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، لتنخفض بنحو 30% بعد فترة طويلة من الارتفاعات الحادة التي شهدتها الأسواق المحلية في نهاية العام الماضي، مدفوعة بتحسن تدفقات الدولار واستقرار سعر الصرف، إلى جانب تراجع الأسعار العالمية.

وانخفض سعر طن السكر “السائب” من مستويات تجاوزت 30 ألف جنيه في مطلع العام إلى نحو 22 ألف جنيه للطن في بعض المصانع الحكومية، وفق ما أكده عدد من تجار السلع الغذائية، مشيرين إلى أن موجة الهبوط الحالية تعد الأكبر منذ عامين تقريبًا، بعد انفراج أزمة الاستيراد وتحسن إمدادات السوق المحلية.

السكر
السكر

وأوضح التجار أن استقرار سعر الدولار في البنوك المصرية عند مستوى أقل من 48 جنيهًا ساهم في تهدئة الأسعار، إلى جانب دخول كميات جديدة من السكر المستورد عبر الموانئ خلال الشهرين الماضيين، ما أدى إلى زيادة المعروض في الأسواق وتراجع حدة المضاربات.

أسعار السكر عالميًا

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار السكر الخام بنسبة 0.4% لتسجل نحو 14.23 سنت للرطل بنهاية الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2020 حين لامست 14.07 سنتًا. ويعود هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها توقعات بوجود فائض كبير في المعروض العالمي نتيجة تحسن الإنتاج في البرازيل والهند وتايلاند، إلى جانب انخفاض أسعار الطاقة، ما دفع المنتجين إلى زيادة كميات السكر المخصصة للتصدير بدلًا من تحويلها إلى الإيثانول.

كما تشير تقارير إلى أن المزارعين البرازيليين – وهم أكبر منتجي السكر في العالم – لا يزال لديهم مخزونات ضخمة غير مبيعة، وهو ما يزيد الضغوط على الأسعار العالمية.

 بين التكلفة والسعر

ورغم الانخفاض الحاد، يرى خبراء الأسواق أن الأسعار العالمية الحالية للسكر أصبحت أقل من كلفة الإنتاج في بعض الدول المنتجة، كما أنها تقع دون سعر التعادل مع الإيثانول في البرازيل، ما قد يدفع بعض المنتجين إلى تقليص الإنتاج تدريجيًا إذا استمرت الأسعار في التراجع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء