الشعب الفلسطيني شارك مصر فرحتها في افتتاح المتحف المصري الكبير
قال الأديب نافذ الرفاعي، الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، إنه في سياق الاحتفالات المصرية، وتحديدًا عقب الافتتاح الباهر للمتحف المصري الكبير الذي غرس الفرحة في قلوب الكثيرين، شارك الشعب الفلسطيني مصر فرحتها بهذا الإنجاز الضخم.
تبادل التهنئة بين الجانبين المصري والفلسطيني
وأضاف الأديب الرفاعى خلال مداخلة هاتفية مع برنامج هذا الصباح المذاع على فضائية النيل للأخبار، أنه تم تبادل التهنئة بين الجانبين، حيث توجهت التهنئة إلى دولة فلسطين بمناسبة إنجاز ثقافي وتراثي مهم، وهو الاختيار الرسمي لمدينة الخليل الفلسطينية للانضمام إلى شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للمدن الإبداعية.
انضمام مدينة الخليل الفلسطينية لـ(اليونسكو)
وتابع الأديب الرفاعي، أن هذا الخبر يحمل أبعادًا تتجاوز البنيان الفني أو الثقافي والتراثي لتصل إلى بعد وطني وعربي عميق، حيث إنه يؤكد ويرسخ الهوية الفلسطينية، أن انضمام مدينة الخليل الفلسطينية لشبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للمدن الإبداعية، مناسبة مهمة جداً واستحقاق تاريخي، وأشار إلى أن مدينة الخليل مدينة عريقة وغنية بالتاريخ، وتضم داخلها البلدة القديمة التي تُعد مركزاً حيوياً.
الخليل مركز للحرف اليدوية
ونوه الرفاعي إلى أن المدينة تشتهر بكونها مركزاً للحرف اليدوية مثل التطريز، بالإضافة إلى صناعة الزجاج، وهذه الحرف تمثل جزءاً أساسياً من تراثها.
واختتم الأديب، أن هذا التتويج يأتي في وقت تتعرض فيه الخليل للتهويد ومحاولات مستمرة لإلغاء تاريخها وحضارتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل اعتداءاته على أحياء المدينة، واعتبر هذا الاعتراف الأممي بمنزلة ترسيخ للهوية الفلسطينية في وجه هذه المحاولات.
ويذكر أن مصر شهدت، مساء السبت، الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد كبير من قادة وزعماء العالم، في حدث وصف بأنه منارة جديدة للحضارة الإنسانية،وأضاء المتحف أنواره أمام الضيوف الحاضرين، لتظهر القطع الفرعونية النادرة وسط أجواء احتفالية مبهرة، بينما انعكست الأضواء على سماء الأهرامات لتشكل مشهدا مهيبا أبهر الحضور، والمتحفيضم مجموعة ضخمة من الآثار، أبرزها متاحف مراكب الشمس التي تتجاوز مساحتها 4 آلاف متر، إضافة إلى 51 ألف ونصف قطعة أثرية تم ترميمها ونقلها للمتحف، وتضم مراكب خوفو وحدها نحو 1250 قطعة على الأقل.

