بعد نزيف النقاط أمام المصري.. هل أصبح تعاقد الأهلي مع مهاجم ضرورة؟
عاد الأهلي من مواجهة المصري البورسعيدي بخيبة أمل جديدة بعدما فشل في ترجمة سيطرته إلى أهداف، ليخرج بتعادل سلبي في الجولة الثالثة عشرة من الدوري المصري الممتاز، ويهدر نقطتين ثمينتين في سباق القمة.
ورغم الكم الكبير من الفرص المحققة التي سنحت للاعبي الفريق الأحمر، إلا أن العجز الهجومي ظل العنوان الأبرز للمباراة، ليطرح التساؤل مجددًا: هل يحتاج الأهلي إلى ضم مهاجم جديد في يناير؟
فرص بالجملة.. دون أهداف
منذ الدقائق الأولى، فرض الأهلي سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء، وبدأ الضغط المبكر على دفاع المصري.
وسنحت للفريق أكثر من فرصة خطيرة عبر نيتس جراديشار وأحمد سيد زيزو، لكن اللمسة الأخيرة غابت في أكثر من مناسبة.
القائم الأيمن وقف حائلًا أمام هدف محقق في الدقيقة 31 بعد تسديدة قوية من جراديشار، فيما واصل الحارس محمود حمدي تألقه في الذود عن مرماه بتصديات متتالية.
شوط ثانٍ بنفس السيناريو
لم يختلف الحال كثيرًا بعد الاستراحة، فواصل الأهلي بحثه عن الهدف دون جدوى.
تعددت المحاولات عبر تسديدات عبدالقادر وزيزو ورؤوس جراديشار، لكنها إما جانبت القائم أو وجدت طريقها إلى الحارس.
وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، جاءت الفرصة الذهبية لحسم اللقاء من علامة الجزاء، إلا أن زيزو وضع الكرة في القائم لتضيع أبرز فرص اللقاء.
أرقام لا تليق ببطل الدوري
بالتعادل أمام المصري، رفع الأهلي رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثاني، خلف سيراميكا كليوباترا المتصدر، بينما رفع المصري رصيده إلى 20 نقطة في المركز الخامس.
ورغم أن الأهلي ما زال قريبًا من القمة، إلا أن نزيف النقاط بسبب غياب الفاعلية الهجومية أصبح مصدر قلق واضح للجماهير والجهاز الفني على حد سواء.
غياب اللمسة الحاسمة
في ظل الكم الكبير من الفرص المهدرة، برزت علامات الاستفهام حول الخط الأمامي للفريق.
فباستثناء بعض التحركات الفردية، غاب التهديد الحقيقي المستمر، ولم يتمكن أي من المهاجمين من فرض نفسه كقناص حاسم داخل منطقة الجزاء.
هذا الوضع يعيد للأذهان أهمية التعاقد مع مهاجم صريح يملك حسًا تهديفيًا عاليًا، قادر على ترجمة مجهودات الفريق إلى أهداف، خاصة في المباريات المغلقة مثل لقاء المصري.
هل يتحرك الأهلي في الميركاتو الشتوي؟
مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، تبدو الحاجة واضحة أمام إدارة الأهلي والمدير الفني ييس توروب لبحث ملف المهاجم الجديد.
فالفريق يمتلك عناصر قوية في وسط الملعب والأطراف، لكن غياب رأس الحربة الهداف قد يكلفه نقاطًا ثمينة في سباق الحفاظ على اللقب.
ويبقى السؤال المطروح بين الجماهير: هل ينجح الأهلي في تدعيم هجومه بلاعب قادر على إنهاء تلك المعاناة قبل فوات الأوان؟

