رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سياسي لبناني لـ إيجبتك: تهديدات إسرائيل قديمة وعلينا الاستعداد للأسوأ

معن بشور الأمين العام
معن بشور الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

قال السياسي اللبناني معن بشور، الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، إن التهديدات الإسرائيلية للبنان ليست جديدة، مشيرا إلى أن اللبنانيين اعتادوا سماعها منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1948، حين ارتكبت العصابات الصهيونية مجزرة بلدة حولا الجنوبية التي راح ضحيتها أكثر من مئة مواطن.

وأضاف بشور في تصريحات خاصة لـ إيجبتك، أن الاعتداءات الإسرائيلية توالت على لبنان حتى قبل ظهور المقاومة الفلسطينية على أراضيه، وبين عامي 1969 و1982، وكانت الذريعة حينها وجود المقاومة الفلسطينية.

 وتابع أنه رغم خروج القوات الفلسطينية من لبنان عقب الغزو الإسرائيلي عام 1982، فإن الاحتلال استمر في السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية حتى عام 2000، حين أجبرته المقاومة اللبنانية على الانسحاب من معظم الأراضي، باستثناء مزارع شبعا وكفر شوبا والغجر الشرقية، قبل أن يضيف إليها خمس مواقع جديدة خلال حرب استمرت 66 يوما، وانتهت باتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 نوفمبر من العام الماضي.

وأشار إلى أن العدوانية الإسرائيلية للبنان لم تتوقف منذ ذلك الحين، رغم وجود لجنة رقابة دولية برئاسة جنرال أمريكي، موضحا أن تلك الأعمال العدوانية أسفرت عن نحو 300 شهيد لبناني من المدنيين، في ظل غياب أي رد من الجيش اللبناني أو من المقاومة التي أخلت مواقعها شمال نهر الليطاني تطبيقا لاتفاق وقف النار.

نتياهو في مأزق بسبب فشله في تحقيق أهدافه في غزة

وأكد بشور أن سلطات الاحتلال لا تمتلك أي ذريعة لشن حرب جديدة على لبنان، سوى ما وصفه بالنزعة العدوانية المتأصلة في الكيان الصهيوني، الذي يعيش مأزقا متصاعدا نتيجة فشله في تحقيق أهدافه في غزة وفلسطين، خصوصا تحقيق "نتنياهو" ما يسميه "النصر المطلق"، الذي لم يثمر إلا عن مزيد من المجازر وهدم المنازل والمستشفيات والمدارس ودور العبادة.

وأوضح أن إسرائيل تواجه مأزقا مزدوجا، فهي غير قادرة على التقدم ميدانيا ولا على التراجع مهزومة، بينما تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية عليها لوقف الحرب.

وأشار إلى أنه رغم صعوبة الجزم بقدرة تل أبيب على شن حرب جديدة على لبنان بسبب كلفتها العالية، فإن جميع الاحتمالات تبقى واردة في ظل قيادة تتسم بالتهور والتعصب والإنكار.

ودعا بشور قيادة الدولة والجيش والمقاومة في لبنان إلى الاستعداد لأسوأ السيناريوهات وتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية، حتى لا يتمكن الاحتلال من استغلال أي ثغرات داخلية.

كما شدد على ضرورة تحرك عربي وإسلامي حاسم يشعر تل أبيب بأن أي حرب على لبنان أو إيران ستكون مكلفة لها على أكثر من صعيد.

وختم بشور بدعوة المجتمع الدولي، حكومات وشعوبا، إلى التحرك الجاد والفعال على مختلف المستويات لإحكام العزلة على أي توجه عدواني لدى إسرائيل تجاه لبنان وفلسطين وسائر الدول العربية والإسلامية، مؤكدا أن التنسيق اللبناني والفلسطيني والعربي والإسلامي والعالمي هو الكفيل بردع أي نوايا عدوانية إسرائيلية ضد شعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء