«فضيحة تهز إسرائيل».. اعتقال رئيس اتحاد العمال وزوجته في قضية فساد
داهمت الشرطة الإسرائيلية مقر نقابة العمال "الهستدروت" في إسرائيل، واعتقلت العشرات من المسؤولين بشبهات فساد، من بينهم رئيس الهستدروت أرنون بار دافيد الذي كان اسمه من بين المتورطين أيضًا.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن الاحتلال اعتقل عضوًا بارزًا في الهستدروت، وزوجته، وأعضاء بارزين آخرين في المنظمة، وعشرات آخرين متورطين في قضية فساد خطيرة، يُحقق فيها مع مئات الأشخاص وتتعلق القضية التي كُشف عنها هذا الصباح أيضًا برئيس الهستدروت، أرنون بار دافيد".
وبحسب التهمة، قام مسؤول كبير في الهستدروت بتوزيع الوظائف وتعيين شركاء كرؤساء لجان في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك في السلطات والشركات والشركات الحكومية، وفي الوقت نفسه ضمان تعيينهم كأعضاء في مجالس إدارة شركات مختلفة.
من ناحيتها، أفادت صحيفة يسرائيل هيوم، باعتقال رئيس الهستدروت أرنون بار دافيد وعشرات الشخصيات البارزة في قضية فساد واسعة النطاق تتعلق بتلقي وتقديم رشاوى داخل الاتحاد.
ما الهستدروت؟
هو الاتحاد العام للعمال في إسرائيل "الهستدروت" تأسس الاتحاد عام 1920 قبل النكبة وقيام إسرائيل بـ28 عاما، وعرف باسم "الاتحاد العام للعمال في أرض إسرائيل"، وصار من أكبر وأقدم المنظمات العمالية في البلاد.
وأسست اتحاد الهستدروت حركات اشتراكية سبقت ظهور "حزب عمال أرض إسرائيل" (وعرف اختصارا بمباي) في اجتماع عقد بمدينة حيفا في الرابع من ديسمبر 1920.
وحضر الاجتماع 87 ممثلا عن 4433 عاملا بهدف توحيد معسكر العمال في إسرائيل الذي كان يعاني الانقسامات حينها.
ووضع بن غوريون هدفين للاتحاد، الأول خدمة العمال والدفاع عن مصالحهم، والثاني المساهمة في بناء إسرائيل ووضع أسس تطويرها.
تولى رئاسة الاتحاد ديفيد بن غوريون -الذي أصبح فيما بعد أول رئيس وزراء لإسرائيل- ونفذ "الهستدروت" على مر تاريخه حملات وإضرابات للضغط على الحكومات من أجل تغييرات في القوانين والسياسات.
وفي أثناء المراحل التأسيسية الأولى عمل الاتحاد على إنشاء مؤسسات اقتصادية ومالية وثقافية وصناعية أسهمت في ظهور إسرائيل.
واستمر الاتحاد إلى أن تأسست إسرائيل فأصبح أكبر نقابة عمالية فيها، إذ يبلغ عدد أعضائه 799 ألفا، ويضم ممثلين عن الأحزاب السياسية وموظفين في إدارات الدولة والبنوك وشركة الكهرباء والصناعات الدفاعية والموانئ وعدد من القطاعات الأخرى.