100 أمل.. قطور تواصل التجميل والتشجير ضمن مبادرة الـ100 مليون شجرة
في مشهد يعكس روح الجمال والاهتمام بالبيئة، وضمن خطوات متواصلة نحو التنمية المستدامة، شهدت مدينة قطور بمحافظة الغربية، اليوم، حملة جديدة لغرس 100 شجرة مثمرة وزينة بعدد من القرى التابعة للمركز، في إطار مواصلة جهود التجميل والتشجير ورفع كفاءة البيئة العامة، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في التوسع في المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأكدت أماني أيوب رئيس مركز ومدينة قطور، أن الحملة تأتي استمراراً لسلسلة من الأعمال التي ينفذها مجلس المدينة ضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، والتي تستهدف تعزيز الوعي البيئي ونشر ثقافة الحفاظ على الأشجار كأحد أهم عناصر التوازن المناخي والجمالي في الوقت ذاته.
وأوضحت أن زراعة الأشجار المثمرة والزينة لا تهدف فقط لتجميل الشوارع، بل تسعى أيضاً إلى تحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية حقيقية، موضحة أن تلك الأعمال تنفذ بتعاون كامل بين الوحدات المحلية وشباب القرى، في مشهد يعكس روح المشاركة المجتمعية.
وأضافت أن المرحلة الجديدة من الحملة شملت زراعة أنواع مختلفة من الأشجار في المداخل الرئيسية والشوارع الحيوية ومحيط المدارس والمصالح الحكومية، وذلك وفق خطة متكاملة لزيادة الرقعة الخضراء في جميع أنحاء المركز.
ومن جانبه، أشار اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، إلى أن المبادرة الرئاسية تستهدف مضاعفة نصيب الفرد من المساحات الخضراء في كل المحافظات، بما يسهم في تحسين نوعية الهواء وخفض غازات الاحتباس الحراري، مؤكداً أن التوسع في زراعة الأشجار يمثل خطوة مهمة لمواجهة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم في الفترة الأخيرة.
وأوضح المحافظ أن الأشجار المثمرة تمثل نموذجاً عملياً للاستفادة الاقتصادية من الزراعة الحضرية، إذ يمكن توظيفها كمصدر غذائي وصحي، إلى جانب دورها الجمالي والبيئي.
وشدد على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتماماً كبيراً بمبادرات الحفاظ على البيئة وخفض الانبعاثات الحرارية ضمن خطة التنمية المستدامة 2030، مؤكداً أن محافظة الغربية مستمرة في تنفيذ المبادرة في جميع مراكزها ومدنها للوصول إلى بيئة أكثر نظافة وجمالاً وصحة.
وتواصل مدينة قطور خطواتها بثبات نحو بيئة أفضل ومستقبل أكثر اخضراراً، لتتحول الحملة إلى رسالة أمل بأن الجمال ليس رفاهية، بل هو واجب وطني ومسؤولية جماعية تبدأ من شجرة وتثمر وعياً وحياة.