رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية بإسطنبول لبحث خطة السلام في غزة

غزة
غزة

سيجتمع وزراء خارجية ثماني دول في إسطنبول، اليوم الإثنين، لمناقشة الخطوات الإضافية نحو تنفيذ خطة السلام في غزة.

وتقول تركيا إن الاجتماع سيضم كبار الدبلوماسيين من نفس الدول ذات الأغلبية المسلمة التي اجتمعت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك في سبتمبر. وهذه الدول، إلى جانب تركيا، هي: قطر، والسعودية، ومصر، والإمارات، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا.

ومن المتوقع أن تركز المناقشات على دعم وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس، الذي بدأ في 10 أكتوبر، بالإضافة إلى المرحلة الثانية من خطة سلام ترامب.

وتدعو الخطة المكونة من 20 نقطة إلى نزع سلاح حماس واستبعادها من أي دور سياسي مستقبلي في قطاع غزة – وهما قضيتان مثيرتان للجدل للغاية. كما تتوخى الخطة تشكيل قوة دولية للمساعدة في تحقيق الاستقرار الأمني في الأراضي الفلسطينية.

ولعبت تركيا، التي تحافظ على اتصالات وثيقة مع حماس، دورا رئيسيا في التوسط لوقف إطلاق النار. وقبل اجتماع اليوم الاثنين، أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان محادثات في إسطنبول يوم السبت مع أعضاء المكتب السياسي لحماس لمناقشة الهدنة.

وتدعم تركيا حلا طويل الأمد قائم على الدولتين من شأنه أن يشهد تعايش إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة بسلام.

 

61 طن من الركام
 

وتغرق غزة تحت أكثر من 61 مليون طن من الركام، فيما تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن نحو ثلاثة أرباع مباني القطاع قد دمرت كليًا أو جزئيًا نتيجة الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023.

ووفقًا لتحليل أجرته وكالة الأنباء الفرنسية استنادًا إلى بيانات برنامج الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة، فإن الجيش الإسرائيلي دمر أو ألحق أضرارًا بنحو 193 ألف مبنى حتى الثامن من يوليو 2025، أي ما يعادل 78% من إجمالي المباني القائمة قبل الحرب.

وفي تقييم حديث لصور التقطت بين 22 و23 سبتمبر في مدينة غزة، أوضح البرنامج الأممي أن نسبة الدمار هناك ارتفعت إلى 83%، ما يجعل المدينة الأكثر تضررًا في القطاع.

حجم الدمار يعادل 170 ضعف وزن "إمباير ستيت"

قدرت الأمم المتحدة كمية الركام الناتجة عن القصف الإسرائيلي بنحو 61.5 مليون طن، أي ما يعادل 170 مرة وزن مبنى إمباير ستيت الشهير في نيويورك، أو 169 كيلوجرامًا من الأنقاض لكل متر مربع من مساحة غزة الصغيرة.

ويعد هذا الرقم غير مسبوق في تاريخ النزاعات الحديثة، إذ يشكل تحديًا بيئيًا وإنسانيًا هائلًا، ويتطلب جهودًا تمتد لعدة سنوات لإزالة الركام فقط قبل بدء أي عملية لإعادة الإعمار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء