توافد قادة ومسؤولين دوليين إلى الدوحة للمشاركة في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية
وصل عدد من القادة والمسؤولين الدوليين إلى العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في أعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بمشاركة رفيعة المستوى من مختلف دول العالم.
ووصل إلى الدوحة اليوم الأحد كل من نائب الرئيس الصيني هان تشنج والملك فيليب ملك بلجيكا والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو ورئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي ورئيس وزراء ناميبيا إيليا نجوراري، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وتعتبر القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية أول اجتماع رسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة يعقد خارج نيويورك أو جنيف وذلك وفقا للنظام الداخلي للجمعية العامة للمنظمة الدولية.
إرسالها مساعدات إغاثية وإنسانية عاجلة إلى مدينة الدبة
وفي سياق أخر، أعلنت دولة قطر، اليوم الأحد، إرسالها مساعدات إغاثية وإنسانية عاجلة إلى مدينة الدبة في الولاية الشمالية بالسودان، في إطار التزامها الثابت بدعم الشعب السوداني ، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها المدنيون من نقص حاد في الغذاء واحتياج متزايد لمستلزمات الإيواء والمواد الأساسية.
تشمل المساعدات نحو ثلاثة آلاف سلة غذائية و1650 خيمة إيواء ومستلزمات أخرى، مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية، لدعم النازحين من مدينة الفاشر والمناطق المجاورة، ومن المقرر أن يستفيد منها أكثر من 50 ألف شخص، فضلا عن إنشاء مخيم خاص بالمساعدات القطرية تحت مسمى قطر الخير.
ويعد هذا الدعم امتدادا لجهود دولة قطر المتواصلة في الوقوف إلى جانب الشعب السوداني وتخفيف معاناته جراء النزاع المسلح، كما يجسد دورها الريادي في تعزيز الاستجابة الإنسانية وبناء جسور التضامن مع الشعوب المتضررة في مختلف أنحاء العالم.تدين جرائم "الدعم السريع" في الفاشرأعربت الولايات المتحدة، عن غضبها الشديد وإدانتها القاطعة لما وصفته بـ"الفظائع الجماعية" التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع في مدينة الفاشر غربي السودان، محذّرة من تكرار المأساة الإنسانية التي شهدتها مدينة الجنينة في إقليم دارفور خلال الأشهر الماضية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، السبت، إن التقارير الواردة من الميدان "مروّعة وتشير إلى انتهاكات جسيمة ضد المدنيين"، مؤكدة أن واشنطن تتابع الوضع عن كثب وتشعر بـ"قلق بالغ على سلامة السكان في الفاشر والنازحين إلى المناطق المجاورة".
تحذير من الانزلاق إلى تكرار الكارثة
وربطت الخارجية الأمريكية بين أحداث الفاشر والمجازر السابقة في الجنينة، معتبرة أن ما يجري يهدد بتكرار السيناريو الدموي ذاته.
وقالت في لهجة تحذيرية: "على قوات الدعم السريع وقف أعمال الانتقام والعنف العرقي فوراً، فمأساة الجنينة يجب ألا تتكرر بأي حال من الأحوال".
ويرى مراقبون أن هذا الموقف الأمريكي الحازم يعكس تحوّلًا في لهجة واشنطن تجاه تطورات الصراع في السودان، وسط مؤشرات على اتساع رقعة الانتهاكات في دارفور وتفاقم الأزمة الإنسانية هناك.