رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث الري: إنشاء 1600 منشأة و81 سدا للحماية من السيول| فيديو

منشأت السيول
منشأت السيول

أكد المهندس محمد غانم، المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري، أن الدولة تمتلك خطة متكاملة لمواجهة أخطار السيول والتعامل معها على المديين البعيد والموسمي، مشددًا على أن الوزارة تنفذ إجراءات دقيقة لضمان حماية الأرواح والمنشآت وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من مياه الأمطار، وأن التعامل مع السيول لم يعد مجرد رد فعل للأزمات، بل أصبح جزءًا من استراتيجية استباقية تعتمد على الرصد والتخطيط والتنفيذ في وقت واحد.

تحويل السيول من نقمة إلى نعمة

وأوضح متحدث الري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج حديث القاهرة المذاع عبر شاشة القاهرة والناس، أن الإجراءات بعيدة المدى تتضمن تنفيذ مشروعات ضخمة مثل بناء السدود والخزانات والبحيرات الصناعية، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه المشروعات هو السيطرة على كميات المياه وتوجيهها إلى مناطق آمنة للاستفادة منها لاحقًا في الزراعة أو تغذية المياه الجوفية، وأن هذه الخطوات جعلت مصر من الدول القليلة التي نجحت في تحويل السيول من كارثة محتملة إلى مورد مائي حيوي، موضحًا أن الوزارة تعمل وفق رؤية واضحة تدمج بين الحماية البيئية والتنمية المستدامة في آن واحد.

وأشار المهندس محمد غانم، إلى أن هناك إجراءات موسمية تُنفذ مع اقتراب فصل الشتاء ومواسم الأمطار، وتشمل تطهير المخرات والبحيرات الصناعية وصيانة المنشآت التي تم بناؤها لمواجهة السيول، لضمان كفاءتها وقت الحاجة، وأن الوزارة تعمل أيضًا على تنفيذ إجراءات عاجلة تُتخذ قبل حدوث السيول بثلاثة أيام فقط، وذلك بناءً على تنبؤات مركز التنبؤ بالفيضان، الذي يمتلك تقنيات حديثة تتيح له توقع أماكن سقوط الأمطار وحجمها بدقة عالية، ليتم إخطار المحافظات المعنية لاتخاذ الإجراءات الوقائية.

منشآت ضخمة لحماية المحافظات

وكشف محمد غانم، أن وزارة الموارد المائية والري نجحت حتى الآن في إنشاء أكثر من 81 سدًا للحماية من مخاطر السيول في مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تنفيذ أكثر من 1600 منشأة متنوعة لمواجهة أخطار السيول والفيضانات، وأن هذه المنشآت لا تقتصر فقط على الحماية، بل تساهم أيضًا في تنمية المناطق الجافة عبر تجميع كميات كبيرة من مياه الأمطار لاستخدامها في الزراعة وتغذية الخزان الجوفي، ما يعزز من الأمن المائي ويقلل الهدر الناتج عن الجريان السطحي للمياه.

وأكد متحدث الري، أن مواجهة السيول ليست مسؤولية الوزارة وحدها، بل تتم بالتنسيق الكامل بين وزارات التنمية المحلية والإسكان والزراعة والبيئة، إلى جانب المحافظات والأجهزة التنفيذية المعنية، لضمان سرعة التعامل مع أي طارئ، وأن الوزارة توفر خرائط محدثة لمخرات السيول وأماكن تجمع المياه في كل محافظة، لتستخدمها الأجهزة المحلية في تحديد المناطق المعرضة للخطر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت الحيوية.

المهندس محمد غانم - متحدث الري 
المهندس محمد غانم - متحدث الري 

تحذيرات للمواطنين وتوعية مستمرة

وفي ختام حديثه، شدد المهندس محمد غانم على أهمية دور المواطنين في التعامل مع السيول، مؤكدًا ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة العامة، وعدم البناء أو التعدي على مخرات السيول، لأنها مناطق طبيعية لتجميع المياه، وأي تواجد بها يعرض الأرواح للخطر، داعيًا المواطنين إلى التعامل بوعي مع التحذيرات الصادرة عن الجهات الرسمية وعدم الاستهانة بخطورة السيول حتى وإن مرت سنوات دون حدوثها، قائلًا: "طبيعة السيول في مصر قد تتكرر كل عشر سنوات، لذلك لابد أن نحافظ على هذه المخرات، فهي ليست ملكًا لأحد بل حماية للجميع".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء