مؤسس مهرجان سماع الدولي: مدرسة الإنشاد تحتضن المواهب من الأقاليم
قال الدكتور انتصار عبد الفتاح مؤسس مهرجان سماع الدولي ومدرسة الإنشاد الديني في تصريح خاص لموقع " إيجبتك" إن مدرسة الإنشاد الديني تم تأسيسها عام 2006تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، وتحديدا قطاع صندوق التنمية الثقافية من خلال ورشة منشد الغوري وتخرج منها أجيال مختلفة.
تجمع بين التراث الإسلامي والقبطي
وأكد أن المدرسة تخرج منها أجيال تتمتع بأصوات متميزة، تجمع بين التراث الإسلامي والقبطي، ومازالت المدرسة المتمثلة في فرقة سماع للإنشاد الديني والموسيقي الروحية تحتضن المواهب المتميزة من أقاليم مصر المختلفة. وأصبح لمركز إبداع الغوري مركز فن السماع بكل أشكاله وفي الحقيقة قدمنا شغلا كبيرا مع دول عربية وأجنبية من خلال هذا المفهوم وهذه الورش، وكان هناك عروض مشتركة مع هذه الفرق وهذا تم تطبيقه من خلال فرقة سماع
وأشار إلى أن المرحلة الثانية كانت عندما كتبت رسالة إلي البابا شنوده رحمة الله عليه عن ضم مجموعة الشمامسة لفرقة رسالة سلام. لأننا كنا نهدف لمزج الفن الإسلامي بالقبطي، فرحب جدا بفرقة سلام وكتب لنا على " ع البركة " وفعلا بدأنا في التنفيذ ونجحت رسالة سلام علي مستوي كبير.
ميلاد فكرة مهرجان سماع
وأوضح " عبد الفتاح" كنا نهدف لمزج الفن الإسلامي بالفن القبطي، على مستوي كبير كما كونت فرقة الترانيم الكنائسية بالإضافة إلى فرقة التراتيل والألحان القبطية، ثم كونا فرقة أندونسيا للإنشاد وبعد ذلك انضم لها فرق أخري من مختلف بلدان العالم، ومن هنا تولدت فكرة مهرجان سماع، والذي أصبح من أهم المهرجانات الدنية في العالم، جاء ليؤكد علي التسامح ولقاء الإنسانية ويرسل رسائل سلام للعالم.
وأضاف بالتعاون مع وزارة الآثار ووزارة الثقافة أسست ملتقي سانت كاترين للأديان عام 2015 ولاقت الدورة الأولي نجاحا كبيرا، أبهر الجميع وتوالت الدورات أما بالنسبة لفرقة سماع فانطلقت من شارع المعز بمنطقة الأزهر ثم انتقلت للمشاركة في مهرجانات دولية بمختلف دول العالم.
واختتم قوله: مدرسة الإنشاد الديني تضم عدد كبير من البراعم، والحمد لله اكتشفنا أصوات كثيرو متميزة من أقاليم مصر، ونحن نهتم بالموهبين في الإنشاد الديني، ونحتضنهم من خلال تنظيم ورش سماع، ودائما نؤكد علي أن التراث جزء أصيل من ثقافتنا لابد من الحفاظ عليه