رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد فضل شبلول: بدأت كتابة الشعر بالصوفية|خاص

 الشاعر والروائي
الشاعر والروائي أحمد فضل شبلول

أكد الشاعر والروائي أحمد فضل شبلول أنه بدأ مسيرته الشعرية بديوان يحمل طابعًا صوفيًا بعنوان «مسافر إلى الله»، صدر عام 1980، موضحًا أن معظم قصائده الأولى كانت تدور في فلك التصوف الروحي، وأن مدينة الإسكندرية شكلت بالنسبة له منبعًا للإلهام الصوفي لما تحويه من أولياء الله الصالحين، مثل المرسي أبو العباس، وأبو العرش، وسيدي القصبيري، وسيدي جابر، وسيدي محمد الشاطبي، وسيدي بشر. 

 

التصوف في شعر شبلول

وأضاف شبلول  في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ»، أن معظمهم وفدوا من الأندلس والمغرب واستقروا في الإسكندرية وتركوا آثارًا روحانية ومعمارية خالدة، وأن الطريقة الشاذلية كان من أبرز رموزها المرسي أبو العباس الذي كان تلميذًا للإمام الشاذلي وتزوج ابنته، مما جعل الجو العام في المدينة مشبعًا بالروح الصوفية.

 

وأشار أنه كتب في هذا الديوان قصيدة بعنوان «صوفية الإسكندرية» التي كانت الأبرز في المجموعة، حيث تناولها عدد من النقاد في دراساتهم، من بينهم الدكتور السعيد الورقي، والأستاذ محمد أبو دومة، والدكتور صابر عبد الدايم، والدكتور حسين علي محمد، مؤكدًا أن هؤلاء النقاد أبرزوا خصوصية التجربة الصوفية في شعرهم الأول. 

وأوضح أنه اتجه بعد ذلك إلى مسار شعري مختلف من خلال ديوانه «ويضيع البحر»، الذي تناول فيه قضايا اجتماعية وسياسية، قبل أن يتفرغ لاحقًا لكتابه «الأدب العرفاني في الشعر والقصة القصيرة والرواية»، الذي صدر حديثًا وشارك به في أحد المؤتمرات الأدبية، موضحًا أنه تناول فيه عددًا من الأعمال الأدبية التي تنتمي إلى الأدب العرفاني أو تحمل ملامح صوفية وروحانية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء