لماذا تتمرد ميليشيات حميدتي على الجيش الوطني السودانى وعلى مؤسسات السودان كلها؟! يقولون إنهم يريدون حياة أفضل للشعب السوداني!!
بالمناسبة، يمكن إنهاء المقال عند النكتة الحميديتية السابقة... وقد وصلت الرسالة، فمن يريد حياة أفضل للشعب السوداني لا يتسبب في سقوط مائة وخمسين ألف شهيد من أبنائه.. ومن يريد حياة أفضل للشعب السوداني لا يتسبب في تشريد أكثر من نصفه! ومن يريد حياة أفضل للشعب السوداني لا يستعين بعصابات إجرامية ولصوص وقطاع طرق من عينة "أبو لولو"!
هل هناك أصلاً من يطرح نفسه حاكماً على بلد عظيم يستعين ويعتمد على مجرم اسمه "أبو لولو"؟!
حالة سودانية شبيهة بأحمد المغير في مصر.. لكن للأمانة تفوق أبو لولو الذي يتعاطى الطعام أمام جثث ضحاياه ويتباهى بذلك، وكان من هواة "تقفيل" الأعداد كما قال هو نفسه في تحدي المناطق: "قتلنا تسعمائة وسنوصلهم للألف!!"
هذا المجرم الذي تقول عصابات "الدم السريع" إنها اعتقلته لا يعمل منفردًا.. ويحتاج إلى التحقيق معه دوليًا؛ ربما اعترف — بعد أكثر من اعتراف وإنكار — بالجهة التي يعمل لديها وحسابها ليتسع التحقيق وتصدر مذكرات دولية!!
أبو لولو السفاح لن يُعتقَل ولم يُعتقَل إلا بعد غضب العالم ضد "ميليشيات الدم السريع"، فلا قيم ولا رحمة ولا وطنية ولا أيُّ شيء!!
التحقيق الدولي هو الحل.. إنقاذ الشعب الشقيق يحتاج إلى سرعةٍ وإحساسٍ بالمسؤولية.. المسؤولية الإنسانية على الأقل.. على الأقل.