تامر أمين: اكسروا قدسية المدرب الأجنبي من أجل مصر|فيديو
أكد الإعلامي تامر أمين، أن ما يسمى بـ"قدسية المدير الفني الأجنبي" أو ما يعرف بـ"بورنيطة الخواجة" لم تعد صالحة للكرة المصرية، مشيرًا إلى أن التجربة العملية في الدوري المصري أثبتت أن الاعتماد الأعمى على المدرب الأجنبي ليس ضمانًا للنجاح.
أحمد عبد الرؤوف نموذج للنجاح المحلي
وأوضح أمين، خلال برنامج "آخر النهار" على قناة "النهار"، أن أمثلة عديدة على نجاح المدرب المحلي موجودة على أرض الواقع، مشيرًا إلى تجربتي الأهلي مع عماد النحاس والزمالك مع المدير الفني الشاب أحمد عبد الرؤوف. وقال: "المدرب المصري قادر على إدارة الفريق وتحقيق النتائج، ويكفي النظر إلى ما فعله عماد النحاس عندما تولى الأهلي بعد رحيل كولر، وكذلك الأداء الرائع للزمالك تحت قيادة عبد الرؤوف".
أوضح تامر أمين، أن المدير الفني الشاب أحمد عبد الرؤوف أدار مباراة الزمالك ضد طلائع الجيش بشكل احترافي، موضحًا أن تغييراته وتكتيكاته ساهمت في قلب نتيجة المباراة لصالح فريقه، وأكد أن هذه التجربة تثبت قدرة المدرب المصري على منافسة الأجانب في إدارة المباريات الكبرى.
وأشار أمين، إلى أن الأداء المميز للمدرب المحلي يعكس ضرورة إعادة الثقة في الكوادر الوطنية، وقال: "قدسية المدير الفني الأجنبي لازم تنكسر، لأن التجارب أثبتت أن المصري قادر على إدارة الفرق الكبيرة بشكل ممتاز، وما حدث مع عماد النحاس في الأهلي خير دليل على ذلك".
كسر عقدة الخواجة ضرورة لمصلحة الأندية
وأكد الإعلامي أن مشكلة ما يسمى بـ"بورنيطة الخواجة" مستمرة منذ سنوات، وأن الاعتماد على الأجانب أحيانًا يكون مكلفًا دون جدوى. وقال: "آن الأوان أن نثق في المدرب المصري، سواء في الأهلي أو الزمالك، دولاراتنا عزيزة ولازم تتصرف في اللي يستاهل".
وأوضح أمين أن كسر هذه العقدة لا يعني التقليل من شأن الأجانب، ولكن يجب أن يكون هناك تقدير لمقدرات المدرب المحلي وإعطاؤه الفرصة لإثبات نفسه، وهو ما يؤدي إلى توفير الموارد المالية وتحقيق استقرار فني للفرق المصرية.
تجربة عماد النحاس والدروس المستفادة
ذكر تامر أمين، أن تجربة عماد النحاس مع الأهلي كانت نموذجًا حيًا على قدرة المدرب المصري على تولي المسؤولية وتحقيق الانتصارات بعد رحيل كولر. وأكد أن النحاس نجح في إدارة الفريق خلال فترة صعبة، قبل أن يتم الاستعانة بمدرب آخر، وهو ما يؤكد أن الكفاءة يجب أن تكون معيارًا للاختيار وليس الجنسية.
وأشار إلى أن دعم المدرب المحلي يساهم في تطوير الكرة المصرية بشكل مستمر، ويساعد على بناء فرق قادرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الثقة في أبناء النادي.
اختتم تامر أمين، حديثه بالتأكيد على أن الوقت حان لكسر قدسية المدير الفني الأجنبي، ومنح الفرصة للمدربين المصريين لإدارة الأندية الكبرى، قائلاً: "الأمثلة موجودة على أرض الواقع، والنجاح يحتاج فقط إلى الثقة بالكوادر المحلية والابتعاد عن الاعتماد المفرط على الأجانب".
وشدد على أن المستقبل يتطلب رؤية واضحة، تمنح المدرب المصري الحرية والفرصة لإثبات نفسه، مع الاستفادة من خبرات الأجانب عند الحاجة، لتكون الكرة المصرية أكثر استقرارًا ونجاحًا.