النافذة المميتة.. جهود مكثفة لكشف سقوط فتاة من شرفة منزلها بمنشأة القناطر
تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، جهودها في التحري حول واقعة وفاة فتاة تبلغ من العمر 23 عاما عقب سقوطها من شرفة منزلها بمنطقة منشأة القناطر، لمعرفة سبب الوفاة وبيان وجود شبهة جنائية من عدمه.
تفاصيل الواقعة
بدأت الواقعة عندما تلقى اللواء مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، محمد مجدي أبو شميلة، إخطارًا يفيد بورود بلاغ من مستشفى مبارك المركزي بوصول فتاة تبلغ من العمر 23 عاما مصابة بكسور ونزيف داخلي، ووفاتها متأثرة بإصابتها.
وعلى الفورتم تشكيل فريق بحث من وحدة مباحث منشأة القناطر للانتقال إلى موقع البلاغ وإجراء التحريات اللازمة.
فحص الواقعة
وبالفحص والمعاينة وبسؤال زوج المتوفاة، تبين أنها سقطت من شرفة منزلها الكائن بالطابق الثالث أثناء وقوع مشادة أسرية داخل الشقة، ولم يتبين وجود شبهة جنائية حتى الآن.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.
عقوبة الانتحار
أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الانتحار في الإسلام، مؤكدا أنّ الانتحار حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب، واستدل على ذلك من كتاب الله بقوله تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»، وبالحديث النبوي: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
وأضاف أمين الفتوى في فيديو نشرته دار الإفتاء عبر صفحتها على فيس بوك، أنّ الانتحار معصية عظيمة ومن كبائر الذنوب، إلا أنّ المنتحر المسلم ليس كافرًا ولا يخرج من الملّة، بل يظل على إسلامه، ويُصلى عليه ويُغسل ويُكفن ويُدفن في مقابر المسلمين، متابعا: «ندع له بالمغفرة والرحمة ونتصدق عنه بما يتيسر، والله أعلم بحاله إن شاء حاسبه على ما فعل وإن شاء عفا عنه».وذكرت دار الإفتاء في الإسلام، أنّ المنتحر ارتكب كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنّه لا يخرج بذلك عن الملة، ويظل على إسلامه، ويصلى عليه ويغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين؛ فقال شمس الدين الرملي: «وغسله (أي الميت) وتكفينه والصلاة عليه وحمله ودفنه فروض كفاية إجماعا؛ للأمر به في الأخبار الصحيحة، سواء في ذلك قاتل نفسه وغيره».وأكدت دار الإفتاء في فتواها عن حكم الانتحار في الإسلام، أنّه حماية للنفس وعدم إزهاق الروح، أو حتى إتلاف عضو من أعضاء الجسد أو إفساده، هو مطلب سماوي، فحرم الله تعالى كل ما من شأنه أن يهلك الإنسان أو يلحق به ضررا، ويجب المحافظة على النفس كمقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، فقال المولى عز وجل: «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».واعتبرت الدار أنّ الانتحار إخلال بمبدأ الشريعة الإسلامية بحفظ الكليات الخمس، وهي الدين، النفس، العقل، النسب والمال، وهذه كليات متفق عليها بين الأديان السماوية وأصحاب العقول.
