إبراهيم عبد المجيد: أنا ضد تصنيف الأدب وأغلب كتبي بها نزعة صوفية|خاص
قال الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد في تصريح خاص لموقع "إيجبتك": قرأت الكثير من كتب التصوف لكني ضد تصنيف الأدب.
وأشار إلى أن الصوفية تراث كبير من المشاعر، موضحا أن له العديد من الكتب التي تظهر فيها. وقال: "في ثلاثية لا أحد ينام في الإسكندرية" التي كتبتها تظهر النزعة الصوفية بشكل كبير.
وأوضح: قرأت الكثير من كتب الصوفية، لكن أكثر الكتب التي لفتت انتباهي وقرأتها لمدة عام وكانت ترافقني كل يوم قبل النوم كتاب" الفصول والغايات" وهو من تأليف أبي العلاء المعري و"المثنوي" لجلال الدين الرومي، وكذلك كتاب "المواقف والمخاطبات" للنفري، وقال: أنا خريج فلسفة، وكثيرا ما أستخدم النزعة الفلسفية في الكثير من أعمالي لكنها ليست أدبا صوفيا بالشكل البحت، لأني لا أؤمن بالتصنيفات كما قلت سابقا.
وأكد أنه قرأ الكثير من أعمال الكاتب الراحل نجيب محفوظ الذي كانت تتسم أغلب كتاباته بالنزعة الصوفية، ومن أهم الأعمال التي قرأها له الحرافيش ورواية أولاد حارتنا التي تم مصادرتها، وهذا ساهم في أن يتجه الكثير لقراءة هذه الرواية التي أحدثت ضجة وقتها في الأوساط والدوائر الثقافية المصرية والعربية.
واختتم قوله بأن التصوف موضوع معقد يتسم بدرجات عالية من الزهد.