رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

برلمان بريطانيا يصدر بيانًا بشأن الحرب مع روسيا.. والكرملين يعلق

بريطانيا
بريطانيا

ذكرت صحيفة «إكسبريس» البريطانية نقلًا عن القائد السابق بجيش بريطانيا، نيكولاس هوتون، الذي دعا إلى زيادة ميزانية الدفاع الوطني؛ لمواجهة ما وصفه بـ«التهديد الروسي المتصاعد»، وفقًا لما نشرته وكالة «ريا نوفوستي». 

وخلال مناقشة في مجلس اللوردات، قال القائد السابق بجيش بريطانيا: أن «روسيا تمتلك الآن جيشًا معبأ بشكل كامل، ومجموعة ضخمة من المزايا الاستراتيجية، واقتصادًا قادرًا على الصمود أمام التحديات، إلى جانب نافذة زمنية تتيح لها التحرك بحرية، وفي المقابل يواصل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والمملكة المتحدة على وجه الخصوص، منح الأولوية للبرامج الاجتماعية على حساب الأمن القومي».

كما أعرب القائد السابق بجيش بريطانيا، عن قلقه العميق بشأن الوضع الحالي لتمويل الدفاع في المملكة المتحدة، واصفًا إياه بأنه «كارثي ومثير للقلق»، مضيفًا: أن نقص «التمويل يهدد بإفشال الأهداف الدفاعية الثلاثة الأساسية للمملكة، والمتمثلة في دعم أوكرانيا، وتعزيز القدرة على التصدي لما يُعرف بـ(التهديدات الهجينة)، وضمان تكامل القوات المسلحة».

وأشار القائد السابق بجيش بريطانيا إلى أن استمرار تجاهل الحاجة إلى تمويل كافٍ قد يؤدي إلى تقويض جاهزية الجيش البريطاني، وإضعاف موقفه داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدًا أن العالم يعيش مرحلة حساسة تتطلب إعادة تقييم الأولويات الوطنية.

من جانبها، أكدت موسكو في أكثر من مناسبة قلقها من النشاط العسكري المتزايد لحلف شمال الأطلسي «الناتو» قرب حدودها الغربية، مشيرة إلى أن التحالف يقوم بتعزيز قواته تحت ذريعة «ردع العدوان الروسي».

بريطانيا 
بريطانيا 

وومن جانبها، أعلنت الرئاسة الروسية «الكرملين» مرارًا أن روسيا لا تشكل تهديدًا لأي دولة؛ لكنها في الوقت ذاته لن تتغاضى عن أي تصرفات يمكن أن تمس مصالحها أو أمنها القومي. كما شدد الرئيس فلاديمير بوتين في عدة تصريحات سابقة، على أن روسيا لا تنوي مهاجمة أي من دول حلف شمال الأطلسي «الناتو».

كما أعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن ما يُروّجه بعض السياسيين الغربيين عن «تهديد روسي» ليس سوى محاولة لتضليل شعوبهم وصرف أنظارهم عن الأزمات الداخلية التي تعاني منها تلك الدول.

دوافع الهجوم ما زالت قيد التحقق

وفي سياق أخر، في حادث أثار ذعراً واسعاً في بريطانيا، أعلنت شرطة النقل البريطانية الأحد توقيف رجلين للاشتباه بتورطهما في عملية طعن جماعي على متن قطار كان متوجهاً من مدينة دونكاستر شمال شرقي البلاد إلى محطة كينجز كروس في لندن، مؤكدة أن التحقيقات الأولية لا تشير إلى وجود دوافع إرهابية وراء الهجوم، وفقًا لـ" فرانس24/ أ ف ب".

وأوضحت الشرطة عبر منصة "إكس" أن الحادث الذي وقع مساء السبت أسفر عن إصابة عشرة أشخاص، بينهم تسعة في حالة حرجة "تهدد حياتهم"، مشيرة إلى أن وحدات مكافحة الإرهاب تشارك في التحقيق بصفة احترازية.

وقال قائد شرطة النقل البريطانية، جون لافلس، في مؤتمر صحفي إن الموقوفين هما "رجل بريطاني أسود يبلغ من العمر 32 عاماً، وآخر من أصول كاريبية يبلغ 35 عاماً"، مؤكداً أن دوافع الهجوم ما زالت قيد التحقق.

وسادت حالة من الاستنفار الأمني في محطة هانتينغدون بمقاطعة كامبريدجشير شرقي إنجلترا، حيث تم توقيف القطار هناك بعد تلقي بلاغ طارئ عند الساعة السابعة وأربعين دقيقة مساء بالتوقيت المحلي. وانتشرت في المكان سيارات الإسعاف والمروحيات الطبية لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء