الكاتب عبد الرحيم كمال رحلة طويلة من الكتابة والتصوف والقراءة للتاريخ والتراث
استطاع الكاتب عبد الرحيم كمال، أن يحفر لنفسه مكانا واسعا في عالم الكتابة والدراما له العديد من الأعمال الدرامية، التي تتميز بحس صوفي عالي منها مسلسل " شيخ العرب همام " والحشاشين" الذي لاقي صدي واسع من الإعجاب والإشادة من داخل وخارج ومصر، ومن قبله مسلسل" الخواجة عبد القادر " وكذلك مسلسل" الرحايا" وكذلك جزيرة غمام"، وكلها أعمال تؤكد النزعة الصوفية المتغلغلة في كيان هذا الكاتب، الذي يعد من أهم كتاب الدراما المصرية، في الآونة الأخيرة،بداياته في عالم الدراما كانت من مسلسل " الرحايا"
بداياته مع التصوف
بدأ حياته شغوفا بالقراءة والكتابة، وكان لكتب التراث نصيب الأسد من القراءة عند ذلك الرجل الذي يتبع أحد الطرق الصوفية، وهي الطريقة الصلاحية التيجانية نسبة للشيخ صلاح التيجاني،حيث تعتبر الصوفية مكونا مهما في تكوينه الإنساني والإبداعي، وظهر ذلك بشكل جلي ولافت للانتباه في مسلسله " الخواجه عبد القادر " وكذلك مسلسل "القاهرة كابول " وكان لوالده الفضل في دخول هذا العالم، فهو أحد أبناء الصعيد الجنوبي، يميل إلي التعامل مع الله عن طريق الحب وليس عن طريق الخوف من الثواب والعقاب، فهو لا يحبذ التصوف المتطرف يعشق زيارة "أضرحة البيت" ويحضر حلقات الذكر والطرق الصوفية والموالد الشعبية، يحب منطقة الحسين والأزهر بما تحمله من تفاصيل، تتألف مكتبته الخاصة من عدد كبير من كتب التاريخ والتصوف، وفي نفس الوقت يقرأ الأدب اللاتيني والروايات الأجنبية، نظرته للتصوف يؤطرها الحب الإلهي والتماهي معه، ومن كتب التراث التي قرأ لكل من أحمد شوقي ود. طه حسين وأغلب الكتاب الكلاسيكيين الذين يتخذون من التراث والتصوف منهاجا لهم لقريته علي النيل في محافظة سوهاج تأثير كبير ومحبة عميقه في قلبه حتي الآن يعشق الجلوس في قريته علي النيل يفضل الأكلات الصعيدية الدسمة .