بعد حديث الرئيس السيسي عن خلو مصر منها.. ماذا تعرف عن معسكرات اللاجئين؟
معسكرات أو مخيمات اللاجئين.. كلمة تسمعها كثيرا في نشرات الأخبار وتقرأها في مختلف الصحف والمواقع الاليكترونية ..واليوم ذكرها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع لوك فريدن رئيس وزراء دوقية لوكسمبورج، وديك سخوف رئيس وزراء مملكة هولندا، وبارت دي فيفر رئيس وزراء مملكة بلجيكا، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج ، مؤكدا ان مصر بها 9.5 مليون أجنبي دون وجود معسكرات للاجئين ..ولكن ماذا تعني معسكرات اللاجئين؟ ومتى يتم بناؤها ؟ وما هي مواصفاتها؟
ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة فإن مخيمات أو معسكرات اللاجئين هي مرافق مؤقتة بُنيت لتوفير الحماية والمساعدة الفورية للأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الحرب أو الاضطهاد أو العنف. ورغم أن المخيمات ليست مُصممة لتوفير حلول دائمة، إلا أنها توفر ملاذًا آمنًا للاجئين وتلبي احتياجاتهم الأساسية، مثل الغذاء والماء والمأوى والعلاج الطبي وغيرها من الخدمات الأساسية في حالات الطوارئ.
وفي حالات النزوح طويل الأمد، تُوسّع الخدمات المُقدمة في المخيمات لتشمل فرص التعليم وسبل العيش، بالإضافة إلى توفير المواد اللازمة لبناء مساكن أكثر استدامة لمساعدة الناس على إعادة بناء حياتهم. وتُقدم هذه الخدمات أيضًا للمجتمعات المُضيف، ولكن يبقى السؤال " متى يتم بناء معسكرات أو مخيمات اللاجئين ؟ "..وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين يتم بناؤها بعد 72 ساعة من حدوث حالة طوارئ جديدة، حيث تقوم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتعبئة فرق الاستجابة لتقييم الوضع والتنسيق مع السلطات الحكومية لتوفير "مساحة إنسانية آمنة" تضمن سلامة الأشخاص الذين يضطرون إلى الفرار ، وفي المناطق الريفية غالبًا ما يكون هذا المكان عبارة عن مخيم.
وينبغي أن يحمي المخيم المُصمَّم جيدًا البيئة ويُساعد في منع الحرائق وتفشي الأمراض. وينبغي أن تكون نقاط توزيع الطعام والمياه والمراحيض مُضاءة جيدًا، وأن تكون قريبة من الملاجئ لحماية النساء والفتيات من العنف الجنسي والجنساني، كما ينبغي أن تُتيح المرافق للاجئين إمكانية الوصول إلى الاقتصاد المحلي والبنية التحتية والخدمات في المجتمع المُضيف.
وتنتشر مخيمات اللاجئين في جميع أنحاء العالم حيث شُيّد العديد منها بسرعة لتلبية الاحتياجات العاجلة لمن أُجبروا على الفرار، لكنها توسعت لتستقبل مئات الآلاف من النازحين. و من أكبر مخيمات اللاجئين في العالم: موقع توسعة كوتوبالونغ-بالوخالي (بنغلاديش)، ومخيم بيدي بيدي (أوغندا)، ومخيما داداب وكاكوما (كينيا)، ومخيما الأزرق والزعتري (الأردن)، ومخيمات نياروغوسو وندوتا ومتنديلي (تنزانيا)، وكيبريبياه؛ ومخيما أوباري وشيدر (إثيوبيا).
تجارة باسم المخيمات
ويعلق اللواء محمد نور الخبير الأمني على ماهية معسكرات اللاجئين قائلا بأنها معسكرات أو كمباوندات يتم بناؤها على الحدود بين البلاد في حالة اندلاع أو نشوب حروب داخلية أو حروب أهليه ، مؤكدا من أشهر المعسكرات تلك التي أنشأتها تركيا للسوريين خلال الحرب الاهليه السورية على الحدود التركية السورية مضيفا ان كل الدول الأوروبية تبني تلك المعسكرات على حدودها وتتاجر بها للحصول على أموال ودعم مادي ولوجيستي من المفوضية العامة للاممم المتحدة لشئون اللاجئين
ويشير اللواء محمد نور أن مصر استقبلت اللاجدئين دون ان تبني لهم أي مخيمات وقدمت لهم كل الخدمات المتاحة من صحة وتعليم ومدارس وغذاء دون بناء تلك المعسكرات وو ما يشكل " كرم ضيافة زايد" .