رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بـ 6 طلقات.. مقتل عمدة مدينة في المكسيك أثناء احتفالات يوم الموتى

المكسيك
المكسيك

ذكرت صحيفة «ميلينيو»، أن عمدة  مدينة «أوروابان» في المكسيك، كارلوس مانسو، لقي مصرعه بالرصاص خلال الساعات الماضية، خلال مشاركته في فعاليات إحياء يوم الموتى، مشيرة إلى أنه تعرض لهجوم مسلح أثناء حضوره الاحتفالات التقليدية بهذه المناسبة.

وأوضحت صحيفة «ميلينيو»، أن عمدة مدينة «أوروابان» في المكسيك، أُصيب بـ 6 طلقات نارية أسفرت عن وفاته لاحقًا في المستشفى، بينما أُصيب شخص آخر كان متواجدًا في موقع الحادث، موضحة أنه ووفقًا للتقارير الأولية، نجحت قوات الشرطة من إلقاء القبض على اثنين من منفذي الهجوم، في حين لقي مهاجم ثالث مصرعه خلال عملية المطاردة الأمنية التي تلت الحادث.

ويُعد مقتل عمدة مدينة «أوروابان» في المكسيك، أحدث حلقة في سلسلة من الهجمات التي تستهدف مسؤولين محليين داخل البلاد، في وقت تواجه فيه البلاد تصاعدًا مستمرًا في أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة والنزاعات السياسية.

عيد الموتى في المكسيك.. الأصول والتاريخ

يحتفل السكان الأصليون في  المكسيك بعيد الموتى، وهو يوم عطلة في المكسيك، إذ يُحتفل به تكريمًا للأحبة المتوفين والتصالح مع احتمالية الموت بالتعامل معه بألفة ودون خوف أو رهبة. 

ويُحتفل به عادةً يومي 1 و2 نوفمبر، وعلى الرغم من تشبيهه غالبًا بعيد الهالوين لقربهما من التقويم، يتميز يوم الموتى بأصله ومعناه، فهو متجذر في ثقافات السكان الأصليين التي تحتفي بالموت كامتداد للحياة.

ونظرًا لأهميته الروحية والثقافية للمجتمعات الأصلية في المكسيك، أُدرج يوم الموتى في قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية عام 2008.

تعود أصول عيد الموتى إلى آلاف السنين، حيث ارتبطت بشعوب أمريكا الوسطى الأصلية، وخاصةً شعوب الأزتيك والتولتيك والأولمك والمايا، الذين آمنوا بمفهوم الحياة والموت بشكل دوري. 

واعتقدت هذه الحضارات أن أرواح الموتى تبقى متصلة بالأحياء، ويمكنها العودة دوريًا للمشاركة في العالم الأرضي، وكان هناك اعتقاد شائع بين الأزتك بأن روح الشخص بعد الموت تنطلق في رحلة طويلة عبر تشيكوناميكتلان، أو أرض الموتى، قبل أن تصل إلى مثواها الأخير فيما يُسمى ميكتلان، عالم العالم السفلي الذي يحكمه ميكتلانتيكوتلي وميكتاتشيواتل، سيد وسيدة الموتى. 

وكان يُعتقد أن هذه الرحلة تستغرق عدة سنوات، وكان للعائلات دور فاعل في مساعدة أحبائهم على إكمالها. 

وكانت تُترك قرابين من الطعام والماء والأدوات والأغراض الشخصية لتغذية الأرواح وتوجيهها على طول الطريق، في لفتات حب ورعاية تهدف إلى تسهيل رحلاتهم وتذكير الموتى بأنهم لم يُنسوا. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء