رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استنطقت مصر التاريخ، وقرّبت عراقته لحاضر بأعلى درجات التطوّر والحداثة، حدّ التشابك، وقفنا جميعا بكافة الدول العربية وحتى العالمية في حالة انبهار أمام الاحتفال المهيب الذي أقامت الجمهورية العربية المصرية حيث افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، المتحف المصري الكبير، خلال الاحتفالية العالمية بمنطقة الأهرامات بالجيزة، لنعيش تاريخ عريق ثري بروح حضارية وإبداعات حديثة بل إبداعات هي الأحدث في عالم دخلته مصر من أوسع أبوابه.

حقيقة، كنت أنتظر هذا الحدث الذي لم يغب عن إعلام الشقيقة مصر على مدى أشهر، بالحديث عنه كونه الأهم سياحيا على مستوى دولي، وتابعت بكل اهتمام كل ما بثه ونشره الإعلام المصري، إضافة بطبيعة الحال لما نُشر عنه في الإعلام العربي والدولي، حيث تم تناوله على أنه الحدث الأهم من زمن سياحيا، وعندما دقت ساعة انطلاق فعاليات افتتاحه، ذُهلت بهيبة الافتتاح، وبتفاصيله التي عشنا به التاريخ بعراقته، بروح عصرية أنيقة مميزة، استثنائية، احتفلت مصر بافتتاح المتحف المصري الكبير بصورة مهيبة، وتفاصيل جمعت التاريخ بالحداثة.

في وصف الافتتاح الذي يعدّ حدثا استثنائيا وعلى مستوى دولي، في تاريخ السياحة والثقافة والحضارة، وسيبقى حدثا مهيبا واستثنائيا لن يتكرر، فقد حضره 79 وفدا رسميا، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، علاوة على ملايين المتابعين الذي وقفوا خلف شاشات التلفاز، والهواتف، لمتابعة هذا الاحتفال المهيب، الذي عكس بحرفيّة تفاصيله عبقرية المصريين في استنطاق التاريخ، وتشابكه مع حاضر أبهر العالم، فكان احتفالا يليق بهذا الإنجاز المصري الذي سجله التاريخ بحروف ذهبية يُبقي مصر دولة الحضارة والثقافة والسياحة هي الأبرز والأهم على مستوى دولي.

أكاد أجزم أننا جميعا بتنا نعرف تفاصيل كاملة عن المتحف المصري الكبير، إضافة إلى أن حفل الافتتاح تابعه الجميع عربيا ودوليا، لنذهب في الكتابة عن هذا الإنجاز المصري الهام، لمكان ننقل به عظمة ما قامت به مصر، بسواعد مصرية عظيمة، ذلك أن الحديث عن تفاصيل المتحف ومحتوياته، وكذلك وصف حفل الافتتاح، قطع شوطا كبيرا من المعرفة، وحقيقة الإعلام المصري أبدع بهذا المجال، ونقل تفاصيل كاملة قرّبتنا من الحدث بشكل كبير، معرفيّا، ليبقى الأفق مفتوحا لمنح الجهود التي بذلت وصولا لهذا الإنجاز حقها في الحديث والكتابة عن عظيم دورهم، وأهميته.

يوم السبت، تحدثت مصر، تحدثت بصوت أسمعته للعالم، عن تاريخها، وحاضرها ومستقبلها، تحدثت وقد عشنا معها تاريخا عريقا، بأدوات عصرية رائعة، تحدثت فسمعها العالم، تحكي نجاحا وتميزا وإنجازا ثقافيا سياحيا، إنسانيا، واضعة لتاريخها مكانا واحدا، بوجود المتحف المصري الكبير، أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد كبير من قادة وزعماء العالم، فكان الحدث الأهم للحضارة والثقافة والسياحة، هام وبثّ الحياة في تفاصيل تاريخية اعتقدنا أنها طويت مع صفحات كتب التاريخ، لكن مصر استنطقت التاريخ، وأخرجته من أوراقه لنعيشه بحرفيّة تفاصيله، فجاء متحف مصر لنعيش التاريخ، وفي قولي نعيش ليست كلمة رمزية، إنما نعيشه بتفاصيل نلمسها ونراها بتكنولوجيا عظيمة، واستثنائية.

هنيئا لمصر على هذا الإنجاز الكبير، المميز، الإنجاز العالمي، الذي تسيّد الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ومنح مصر مزيدا من الألق، وأبقاها مختلفة بتطورها وتميزها، وثراءها التاريخي والسياحي، وأثرى كنوزها الأثرية والتاريخية بمزيد من التميز، هنيئا لمصر متحف مصر الكبير، الحدث الاستثنائي والذي لن يتكرر لتميزه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء