رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوتيريش: غزة الأخطر على الصحفيين.. ومطالب بتحقيق دولي عاجل

استشهاد الصحفيين
استشهاد الصحفيين في غزة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أن قطاع غزة يعتبر الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في العالم، محذرًا من المخاطر المتزايدة التي يواجهها الإعلاميون في مناطق النزاع. جاء ذلك تزامنًا مع اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، حيث جدد جوتيريش دعوته لإجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة بشأن هذه الانتهاكات.

تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة والديمقراطية 

وقال جوتيريش في بيان نشره على موقع الأمم المتحدة: "يواجه الصحفيون حول العالم مخاطر متزايدة أثناء سعيهم لكشف الحقيقة، تشمل الإساءة اللفظية، التهديد بالملاحقة القانونية، الاعتداء الجسدي، السجن، التعذيب، وصولًا إلى القتل". وأضاف: "إفلات الجناة من العقاب لا يضر الضحايا وأسرهم فحسب، بل يشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة والديمقراطية، ويشجع على مزيد من العنف"، وفقًا لموقع "بوابة الوسط".

وأشار الأمين العام إلى ضرورة حماية الفضاءات الرقمية، محذرًا من تصاعد الإساءات الموجهة ضد الصحفيات على الإنترنت، والتي غالبًا ما تمر دون محاسبة، مما يؤدي إلى أضرار فعلية لهن، داعيًا إلى تأمين هذه المنصات وتمكين الصحفيين من أداء عملهم بحرية وأمان.

استهداف ممنهج للصحفيين الفلسطينيين

من جانبها، أكدت المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) أن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون منذ 7 أكتوبر 2023 إلى سياسة إسرائيلية ممنهجة لإسكات الحقيقة وكشف الجرائم بحق المدنيين. تشمل هذه الممارسات الاعتقال التعسفي، الإخفاء القسري، التعذيب، العنف الجنسي، والمعاملة القاسية ضد الإعلاميين.

ووثقت المؤسسة اعتقال 75 صحفيًا فلسطينيًا بينهم 48 من الضفة الغربية والقدس و27 من غزة، منهم 22 معتقلًا إداريًا دون تهم، كما تم اعتقال 55 صحفيًا خلال حرب الإبادة الأخيرة على غزة. وذكرت تضامن أن 19 صحفيًا في القطاع تعرضوا للتحريض على التعذيب والإذلال والعنف الجنسي أثناء الاحتجاز، في استراتيجية رسمية تستهدف الصحافة بوصفها شاهدة على الجرائم.

دعوات للتحقيق الدولي

طالبت المؤسسات الحقوقية بتشكيل لجنة تحقيق دولية، وتحويل الانتهاكات إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفرض عقوبات على المسؤولين الإسرائيليين، مع توفير حماية دولية للصحفيين في مناطق النزاع ومراكز الاحتجاز.

حصيلة عامين من القمع

تشير الإحصاءات الرسمية إلى أنه منذ بداية حرب الإبادة على غزة، استشهد 254 صحفيًا فلسطينيًا بينهم 27 صحفية، وأصيب 433 آخرون، بينما اعتُقل 48 صحفيًا خلال تغطيتهم للأحداث، مما يعكس حجم المخاطر الكبيرة التي تواجه الإعلام الفلسطيني في هذا السياق الدموي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء