أوغندا تطلق حملة توعية اللاجئين حول العنف القائم علي النوع الاجتماعي وحماية الأطفال
شهد مخيم “راينو” للاجئين في منطقة مادي أوكولو بأوغندا، حملة توعية موسّعة نظّمتها قوات الشرطة الأوغندية بقيادة العميد أوتونغ إغناتيوس، منسق شؤون اللاجئين، والعقيد أتوايري مورين، رئيسة إدارة حماية الطفل والأسرة، والعقيد إيميلي أنغوموكو أونين، مسؤولة الحماية الإقليمية للطفل والأسرة بمنطقة وست نايل.
الحملة التي جرت بدعم من المنظمة الدولية للتنمية القانونية (IDLO)، استهدفت تعزيز الوعي بمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) والعنف ضد الأطفال (VAC) بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة، والتشجيع على الإبلاغ المبكر عن هذه الانتهاكات.
وخلال الفعاليات، شدّد العميد أوتونغ إغناتيوس على أهمية تكاتف الجهود المجتمعية والمؤسسية للإبلاغ الفوري عن حالات العنف ومعالجتها لضمان تحقيق العدالة لجميع الضحايا.
و أكدت العقيد أتوايري مورين ضرورة تعاون أفراد المجتمع في اكتشاف ودعم ضحايا العنف، والعمل على بناء بيئة آمنة تحمي الأطفال من أي انتهاكات، كما تناول الفريق عدداً من القضايا المجتمعية، أبرزها الشرطة المجتمعية، والعنف الأسري، وآليات التعامل مع الأطفال المخالفين للقانون أو المتأثرين به.
من جهتها، أوضحت ممثلة المنظمة الدولية للتنمية القانونية جينيفر أشالوي أن دعم منظمتها يأتي في إطار التزامها المستمر بمساندة جهود الشرطة الأوغندية في مكافحة العنف الأسري والعنف ضد الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمعات اللاجئة والمضيفة.
تأتي هذه الحملة في وقت تؤكد فيه التقارير الأممية تزايد الحاجة إلى برامج التوعية وحماية الفئات الضعيفة داخل مخيمات اللاجئين في شرق أفريقيا، مع ارتفاع معدلات العنف الأسري والنوعي نتيجة الظروف المعيشية الصعبة والنزوح الطويل الأمد