قتلى وجرحى جراء اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والجيش اليمني في تعز
قال مصدر عسكري اليمني، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين جماعة الحوثيين وقوات الجيش في محافظة «تعز» الساحلية جنوب غرب اليمن، ما أسفر عن وقوع الكثير من الإصابات والقتلى.
وأوضح المصدر العسكري اليمني في تصريحاته لوكالة الأنباء «ريا نوفوستي»: أن «المواجهات اندلعت في الضواحي الغربية لمدينة تعز بين عدد من قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثيون، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر من صفوف الجيش، بينما قتل قائد ميداني من الحوثيين وأصيب أحد عناصرهم بالقرب من مفرق شرعب وشارع الستين غربي المدينة».
وأشار المصدر العسكري اليمني، إلى أن هذه الاشتباكات تأتي بعد أيام فقط من مواجهات مماثلة وقعت يوم الأحد الموافق 19 أكتوبر الماضي 2025، قرب خطوط التماس في قطاع القداح باتجاه منطقة «البرخ» غرب مدينة تعز، والتي أسفرت حينها عن مقتل وإصابة 11 شخصاً من الجانبين.

وأضاف المصدر العسكري اليمني، أن هذا التصعيد الجديد في جبهات القتال يأتي بعد التحذيرات التي أطلقها المبعوث الخاص، للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز جروندبرج، منتصف سبتمبر الماضي، مشيرًا إلى أن زيادة النشاط العسكري في محافظات تعز والضالع ومأرب، محذراً من أن أي خطأ في التقدير من أحد الطرفين قد يؤدي إلى تجدد الصراع بشكل واسع النطاق.
نتنياهو يتوعد جماعة الحوثيون
وفي سياق أخر، أكد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن جماعة الحوثي في اليمن بأنها تشكل تهديدًا بالغ الخطورة على الكيان الصهيوني، مؤكداً أن إسرائيل ستفعل كل ما يلزم؛ لمواجهته والقضاء عليه.
وقال «نتنياهو» خلال اجتماع لمجلس الوزراء: إن «المشهد قد يبدو أحياناً كما لو أن الحوثيين (مجرد مصدر إزعاج بسيط) يطلقون علينا بين الحين والأخر صواريخ باليستية فنقوم باعتراضها؛ لكن الواقع أبعد من ذلك بكثير».
وأوضح بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي: أن «هذا ليس أمراً تافهاً، بل تهديد خطير ينبع من حركة متعصبة على أقسى صور التعصب، قادرة على تصنيع صواريخ باليستية وأسلحة أخرى بشكل مستقل، وماضية في ما تصفه ببرنامج لتدمير إسرائيل».
وأضاف بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي: أن «هذا البرنامج لا يقتصر على الكلام النظري، بل يحمل إمكانية التطور مع مرور الزمن، خصوصاً في حال حصول تنسيق أو دعم من إيران»، مشيرًا إلى إن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لإحباط هذا التهديد.
وتابع بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه ما تزال إسرائيل تخوض معركة ضد «المحور» الإقليمي الذي تقوده إيران ويسعى؛ لإعادة ترتيب استراتيجياته ضد إسرائيل، لافتًا أن الهدف هو «بلغة مخففة» حرمان هذا المحور من القدرة على تنفيذ مخططاته.