رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شيكابالا يكشف سر ندرة مواهب الكرة المصرية: قطاعات الناشئين لمن يدفع أكثر

شيكابالا
شيكابالا

كشف شيكابالا، نجم الزمالك السابق، سر قلة المواهب في الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الاستثمار قضى على المواهب.

وقال شيكابالا في تصريحات مع الإعلامي معتز الدمرداش: “الكرة في مصر بقت مقلوبة اللي أبوه معاه فلوس بس يقدر يلعب أما اللي أبوه غلبان وفقير مش بيقدر يلعب”.

وأضاف: “الأندية مش بتاخد بالموهبة بتاخد إنت هتدفع قد إيه، ودا سبب انهيار قطاعات الناشئين، ووصلت للأندية الكبيرة والمنتخبات بمختلف مراحلها”.

وأكمل: “الأهلي والزمالك لو شوفت الفرق هتلاقي 3 ناشئين بس بيلعبوا كويس وعندهم موهبة، دا لو شاركوا في المباريات”. 

وأوضح: “الموهبة زمان كانت تظهر في الاختبارات والأندية كانت تهتم بهم وتركز عليهم، وتلاقي ناس من الريف والصعيد بيسافروا عشان يكونوا موجودين في الاختبارات دلوقتي اختفوا عشان مش معاهم فلوس”.

واختتم شيكابالا تصريحاته قائلا: “الكرة في مصر أصبحت للفلوس والأندية الاستثمارية واللي يدفع بس هو اللي ابنه بيشارك ويلعب”.

اعتزال شيكابالا

وفي وقت سابق أكد محمود عبد الرازق “شيكابالا”، أسطورة نادي الزمالك وقائده السابق، أن قرار اعتزاله كرة القدم جاء بإرادته الكاملة، نافيًا ما تردد عن تعرضه لأي ضغوط أجبرته على إنهاء مسيرته.

وأعلن شيكابالا اعتزاله رسميًا في عمر 39 عامًا، بعدما قاد الزمالك للتتويج بلقب كأس مصر 2025 أمام بيراميدز، ليختتم مسيرته كأكثر لاعب تتويجًا بالألقاب في تاريخ النادي برصيد 18 بطولة.

وقال شيكابالا في تصريحات عبر قناة الشرق: "فكّرت كثيرًا قبل اتخاذ القرار، وشعرت أنه الوقت المناسب للاعتزال، و أضحك حين أسمع أنني اعتزلت غصبًا عني، لأن لا أحد يستطيع إجبار شيكابالا على شيء".

وأضاف قائد الزمالك السابق: "كان عقدي ممتدًا حتى نهاية الموسم الحالي، لكني كنت أعلم أن أي إخفاق كنت سأتحمل مسؤوليته. بعد الفوز بكأس مصر، شعرت أن الرحلة وصلت إلى نهايتها، خاصة أن ركلة الترجيح التي سددتها كانت العاشرة، وأنا أرتدي القميص رقم 10.. شعرت أنها إشارة رمزية بأن الوقت قد حان".

وعقب إعلان اعتزاله، قررت إدارة الزمالك حجب القميص رقم 10 تكريمًا لمسيرته الطويلة مع الفريق.

ويُعد شيكابالا أحد أبرز المواهب في تاريخ الكرة المصرية، إذ بدأ مسيرته مع ناشئي الزمالك عام 1996 قبل تصعيده للفريق الأول عام 2002، وخاض عدة تجارب احترافية مع باوك اليوناني والوصل الإماراتي وسبورتنج لشبونة البرتغالي، إضافة إلى فترات إعارة مع الإسماعيلي والرائد السعودي وأبولون اليوناني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء