البورصة تغلق على تراجع جماعي للمؤشرات بتداولات تجاوزت 4.5 مليار جنيه
شهدت البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم الأحد تراجعًا جماعيًا لمؤشراتها الرئيسية، وسط ضغوط بيعية من المؤسسات المحلية بعد مكاسب قوية سجلتها السوق خلال الأسبوع الماضي، لتبدأ أولى جلسات الأسبوع على وتيرة حذرة مع تباين أداء الأسهم القيادية.
مؤشرات البورصة
وتراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.48% ليغلق عند مستوى 38.082 نقطة، فاقدًا نحو 180 نقطة من قيمته، متأثرًا بتراجع أسهم البنوك والاستثمار المالي، فيما انخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 0.06% ليسجل 12.078 نقطة، كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.29% ليصل إلى 15.908 نقطة.
قيمة التداولات
وبلغت قيمة التداولات الإجمالية في السوق نحو 4.5 مليار جنيه، في حين ارتفعت أسعار 75 سهمًا مقابل تراجع 123 سهمًا، بينما استقرت 21 ورقة مالية دون تغيير عن إغلاق جلسة الخميس الماضي، وهو ما يؤكد حالة من الترقب بين المستثمرين في ظل غياب محفزات قوية لتحريك السوق.
اتجاهات المستثمرين
وعلى صعيد توزيع التداولات بين فئات المستثمرين، استحوذ المستثمرون المصريون على النسبة الأكبر من التعاملات مسجلين 98.14% من إجمالي التداول، بينما بلغت حصة المستثمرين العرب 1.63%، وجاءت نسبة الأجانب عند 0.24% فقط، في مؤشر على استمرار هيمنة القوى المحلية على حركة السوق.
واستحوذت المؤسسات على نحو 88.15% من التداولات، في حين بلغت نسبة الأفراد 11.84%، وهو ما يشير إلى أن المؤسسات المالية كانت المحرك الرئيسي لأداء الجلسة من خلال عمليات جني أرباح محدودة على الأسهم القيادية.
إقرأ أيضًا.. بعد تجاوزها الحدود.. إيقاف التداول على 8 أسهم في البورصة
ويرى محللون أن التراجع الجماعي للمؤشرات يأتي في إطار حركة تصحيح طبيعية بعد الارتفاعات المتتالية التي سجلتها البورصة خلال أكتوبر، متوقعين أن تشهد السوق تحركات عرضية مائلة للصعود خلال الجلسات المقبلة مع إعلان الشركات عن نتائج أعمال الربع الثالث من العام.
كما أشاروا إلى أن السيولة المرتفعة نسبيًا في جلسة اليوم، والتي تجاوزت 4.5 مليار جنيه، تعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق المصري، خاصة في ظل تقييمات جاذبة لعدد من الأسهم التشغيلية وقطاعات الزراعة والعقارات والبنوك.