جامعة بني سويف تطلق ورشة "Teams" لتمكين التحول الرقمي
نظمت كلية التربية بـ جامعة بني سويف ورشة عمل تدريبية متقدمة ومحورية حول الاستخدام الفعال والاحترافي لبرنامج Microsoft Teams. تأتي هذه الورشة في إطار سعي جامعة بني سويف الدائم لتعزيز التميز المؤسسي وتمكين كوادرها الأكاديمية بأحدث الأدوات التكنولوجية وذلك في تجسيد عملي لالتزامها برؤية مصر الاستراتيجية نحو التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم الجامعي.
عُقدت الفعالية تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وإشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وشارك في الإشراف والتنظيم الدكتور أسامة محمود قرني، عميد كلية التربية، والدكتور أحمد فكري بهنساوي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تولى التنفيذ الميداني لبرنامج Microsoft Teams الدكتور عزام عبد النبي أحمد، مدير وحدة ضمان الجودة والاعتماد بالكلية، وقدمت الورشة الدكتورة شيماء سمير فهيم، أستاذ مساعد تكنولوجيا التعليم.
تمكين الكوادر الأكاديمية ودعم التحول الرقمي
أوضح الدكتور طارق علي أن تنظيم هذه الورشة يأتي كترجمة عملية لتوجهات جامعة بني سويف لتمكين أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من استخدام التقنيات الحديثة بكفاءة عالية، وترسيخ ثقافة الجودة في الأداء الأكاديمي. وأكد أن تبني أدوات مثل Microsoft Teams ضروري لمواكبة التوجهات العالمية والمحلية نحو التعليم الجامعي المستقبلي الذكي، ودعم مساعي الدولة المصرية لتحقيق التحول الرقمي الشامل.
شهدت الورشة تفاعلاً إيجابيًا ومتميزًا من جانب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، حيث تم خلالها مناقشة الجوانب التقنية والتربوية لاستخدام Microsoft Teams في خلق بيئات تعلم ذكية ومُحفزة، وشملت المحاور التدريبية كيفية الاستخدام الأمثل للمنصة في تطوير منظومة التعليم الجامعي، وتحسين كفاءة الأداء الأكاديمي، وتعزيز التواصل الفعّال بين الطلاب والأساتذة، مما يصب مباشرة في تحقيق التميز المؤسسي المنشود لـ كلية التربية.
كما أكد الدكتور أسامة محمود قرني على أن كلية التربية مستمرة في تقديم البرامج التدريبية المتخصصة لضمان جاهزية أعضاء هيئة التدريس للتعامل مع تحديات التعليم الهجين والرقمي، الأمر الذي يعزز من مكانة جامعة بني سويف ويؤكد على سعيها الدائم لتحقيق التميز المؤسسي في كافة قطاعاتها. إن استخدام Microsoft Teams بكفاءة هو خطوة أساسية لضمان جودة التعليم الجامعي.