رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نيجيريا ترحب بالمساعدة الأمريكية لمكافحة الإرهاب.. مع تأكيدها على احترام سيادتها

نيجيريا
نيجيريا

أعلنت الرئاسة النيجيرية، اليوم الأحد، ترحيبها بأي دعم تقدمه الولايات المتحدة في مواجهة الجماعات المتطرفة التي تهدد أمن البلاد واستقرارها، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذا التعاون يجب أن يتم في إطار احترام وحدة الأراضي والسيادة الوطنية لنيجيريا، وفقًا لوكالة "رويترز".

الاعتداءات المتكررة على المسيحيين

وجاء الموقف النيجيري في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوّح فيها بإمكانية اتخاذ "إجراء عسكري" ضد نيجيريا على خلفية ما وصفه بـ"الاعتداءات المتكررة على المسيحيين" في البلاد.

وقال المتحدث باسم الرئاسة في بيان رسمي إن نيجيريا "تقدر الشراكة الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، وتثمن الجهود الدولية الداعمة لمكافحة الإرهاب"، لكنه شدد على أن أي مبادرة أو دعم خارجي "يجب أن يحترم استقلالية القرار النيجيري ووحدة أراضي البلاد".

الاستعداد لأي عمل محتمل

وكان ترامب قد كتب، مساء السبت، على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" أن واشنطن قد تتدخل عسكرياً في حال "واصلت الحكومة النيجيرية السماح بقتل المسيحيين"، على حد تعبيره، مضيفاً أن وزارة الدفاع الأمريكية تلقت تعليمات بـ"الاستعداد لأي عمل محتمل" في هذا الشأن.

وأوضح الرئيس الأمريكي السابق أن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار المذابح بحق الأبرياء"، مشيراً إلى أن أي تحرك أمريكي سيكون "بهدف القضاء التام على الجماعات الإرهابية الإسلامية التي ترتكب هذه الفظائع المروعة".

هجمات متكررة

وتعاني نيجيريا منذ أكثر من عقد من هجمات متكررة تشنها جماعات مسلحة أبرزها "بوكو حرام" و"ولاية غرب إفريقيا" الموالية لتنظيم "داعش"، ما تسبب في مقتل الآلاف وتشريد الملايين من السكان، خاصة في شمال شرق البلاد.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب قد تفتح فصلاً جديداً في الجدل حول حدود التدخل الأمريكي في الشؤون الإفريقية، في ظل حساسية الملف الديني في نيجيريا التي تعد أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، وتضم مجتمعاً متنوعاً دينياً وعرقياً.

تجنب أي تصعيد بين البلدين

وأكدت مصادر دبلوماسية في أبوجا أن الحكومة النيجيرية تسعى حالياً إلى "إجراء اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى" مع واشنطن لتوضيح موقفها من هذه التصريحات وتجنب أي تصعيد غير مرغوب فيه بين البلدين".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء