رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصحف والوكالات الأوروبية تتغنى بافتتاح المتحف المصري الكبير

افتتاح المتحف المصري
افتتاح المتحف المصري الكبير

سلطت الصحف ووكالات الأنباء الأوروبية، الضوء على افتتاح المتحف المصري الكبير، وأشادوا بالتنظيم والعرض الافتتاحي المبهر وسط الأوركسترا والألعاب النارية.

الصحف الأوروبية تحدثت عن المتحف الجديد وما يضمه من كنوز عديدة لا تُقدر بثمن في مقدمتها مقبرة الملك توت عنخ آمون.

عرض فخم من الناحية الفنية 

وذكرت وكالة أنسا الإيطالية، أن عبر عرض استمر لعدة ساعات مع ممثلين وراقصين ومغنين وموسيقيين وعروض ضوئية وألعاب نارية، حضره إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نحو 40 من رؤساء الدول والحكومات، اُفتتح المتحف المصري الكبير الذي تبلغ  مساحته ال

بالغة 500 ألف متر مربع صولجان اللوفر كأكبر متحف في العالم، على الرغم من أنه مخصص لحضارة واحدة.

وأضافت أن المتحف يضم 100 ألف قطعة أثرية مصرية قديمة، بما في ذلك كنز توت عنخ آمون، الذي أعيد لم شمله أخيرًا بعد تقسيمه لفترة طويلة بين القاهرة والأقصر.

 

وتابعت: “عرضٌ فخمٌ من الناحية الفنية، حقق هدفه في زيادة تدفقات السياحة، التي تُسهم بشكلٍ كبير في الاقتصاد المصري… ومن المتوقع أن يصل عدد زائري مصر إلى ثمانية عشر مليونًا بنهاية العام، بينما تتوقع القاهرة أن يصل عدد زوار المتحف وحده إلى حوالي خمسة ملايين زائر سنويًا”.

 

عزّزت المسارح والمؤثرات الضوئية المساحة الفاصلة بين المتحف الكبير وأهرامات الجيزة، التي لا يفصل بينهما سوى كيلومترين، ويربط بينهما الآن نزهة ممتعة، وأوضح المنظمون أن هذا العرض كان مختلفًا تمامًا، ومُصممًا لجمهور عالمي.

 

أكبر متحف في العالم لحضارة واحدة 

وذكرت صحيفة “ لا ستامبا” الإيطالية، أن المتحف المصري الكبير اُفتتح يوم السبت، على بُعد أقل من كيلومترين من أهرامات الجيزة، وهو "أكبر متحف في العالم مُخصّص لحضارة واحدة"، كما أكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الحفل.

وأضافت أن المتحف يضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية، مُوزّعة على مساحة تزيد عن خمسمائة ألف كيلومتر مربع - مشروعًا استغرق إنجازه أكثر من عشرين عامًا.

 

تناولت صحيفة “هافينجتون بوست” تصميم المتحف من قِبل الاستوديوهات الألمانية "أتيليه بروكنر" و"هينجان بينج" للهندسة المعمارية الأيرلندية، والواجهة الخارجية، المثلثية التي يبلغ طولها 600 متر، والمصممة لتشبه الأهرامات المجاورة، مغطاة بالكتابات الهيروغليفية، ويضم تمثالًا لرمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه 16 مترًا، ويبلغ عمره 3200 عام، عند مدخله. 


يأمل علماء الآثار المصريون أن يصبح المتحف المصري الكبير قريبًا مركزًا للبحث الأكاديمي، مما يُتيح اكتشافات جديدة. وعلى وجه الخصوص، أُجريت أعمال ترميم وحفظ كبيرة للعديد من المعروضات. وعلّق عالم الآثار طارق توفيق قائلاً: "يُدرك زملاؤنا حول العالم حجم أعمال الترميم الهائلة التي بُذلت. إن مهارة المصريين المعاصرين هي التي تُعيد رونق الماضي".

مركز أبحاث أكاديمي

 

يأمل علماء الآثار المصريون أن يصبح المتحف المصري الكبير قريبًا مركزًا للبحث الأكاديمي، مما يُتيح اكتشافات جديدة. وعلى وجه الخصوص، أُجريت أعمال ترميم وحفظ كبيرة للعديد من المعروضات. وعلّق عالم الآثار طارق توفيق قائلاً: "يُدرك زملاؤنا حول العالم حجم أعمال الترميم الهائلة التي بُذلت. إن مهارة المصريين المعاصرين هي التي تُعيد رونق الماضي".

أعظم الافتتاحات 

كما أشادت صحيفة الباييس الإسبانية بافتتاح المتحف المصرى الكبير، مضيفة أن الاحتفال حبس أنفاس الحاضرين، بحضور أكثر من 39 ملكا ورئيس دولة وأمير من محتلف أنحاء العالم إلى جانب ممثلين من أكثر من 40 دولة أخرى في حدث وصفته الصحيفة أيضا بأنه “أعظم الافتتاحات الثقافية فى القرن الـ 21”.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء