رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كمبوديا تؤكد بدء المرحلة الأولى من سحب الأسلحة الثقيلة بموجب اتفاق السلام

القوات الكمبودية
القوات الكمبودية

أعلنت وزارة الدفاع الكمبودية، اليوم الأحد، البدء الرسمي لسحب أسلحتها الثقيلة على طول الحدود بين تايلاند وكمبوديا، مؤكدة التزامها مجددا بالسلام والاستقرار الإقليمي ، طبقا للاتفاق الثنائي الذي وقعته في كوالالمبور في 26 أكتوبر/تشرين الأول.

وأصدرت الليفتنانت جنرال مالي سوتشيتا، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطني بيانا رسميا لوسائل الإعلام المحلية والدولية يحدد تفاصيل عملية نزع السلاح، حسب صحيفة ذا نيشن التايلاندية.

وأضافت أن هذه الخطوة تعكس العزم المشترك بين كمبوديا وتايلاند على الوفاء بالالتزامات وتنفيذها التي تم التوصل إليها في كل من الإعلان المشترك حول السلام والتعاون وروح اللجنة العامة الخاصة الثانية للحدود بين كمبوديا وتايلاند".

وطبقا للخطة، اتفق جيشا البلدين على بدء المرحلة الأولى من العملية في وقت واحد في الساعة السادسة و45 دقيقة مساء يوم الأول من نوفمبر 2025، تحت إشراف فريق مراقبي رابطة دول جنوب شرق آسيا(آسيان) والتحقق منه. وستسمر تلك المرحلة الأولى ثلاثة أسابيع، من 1 إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني.

واستخدم ترامب لغة التهديد بفرض رسوم جمركية أعلى على كلا البلدين كوسيلة ضغط لدفعهما إلى الموافقة على إنهاء القتال الذي أسفر عن مقتل العشرات ونزوح مئات الآلاف من السكان.


رئيس الوزراء التايلاندي يتعهد بسحب قواته

وصرح رئيس الوزراء التايلاندي، أنوتين تشارنفيرزأكول ، يوم الأثنين الماضي، بأن تايلاند ستسحب أيضا أسلتحها فور بدء كمبوديا سحب أسلحتها الثقيلة من المنطقة الحدودية.

وقعت تايلاند وكمبوديا، الاثنين 26 أكتوبر، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، اتفاقًا للسلام يُنهي نزاعًا حدوديًا دام سنوات، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تنص المرحلة الأولى من الاتفاق على إفراج تايلاند عن الأسرى الكمبوديين، في مقابل بدء كمبوديا سحب المدفعية الثقيلة من مناطق التوتر الحدودي، كما يتولى مراقبون إقليميون الإشراف على تنفيذه ومتابعة الالتزام ببنوده، لضمان عدم تجدد القتال واستمرار التهدئة بين الجانبين.

وعلى الرغم من محاولات التهدئة المتكررة واللجوء إلى التحكيم الدولي، فإن التوترات العسكرية تجددت في فترات مختلفة، مخلّفةً ضحايا وخسائر وأضرارًا في القرى الحدودية، ومع مرور الوقت، أصبح هذا الصراع نموذجًا للتداخل بين السيادة الوطنية والهوية الثقافية والمصالح الجيوسياسية في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية واستقطابًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء