قصف مدفعي وجوي ونسف منازل.. الاحتلال يصعّد هجومه على غزة
نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عمليات نسف طالت منازل الفلسطينيين، في مدينة غزة وخان يونس، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن آليات الاحتلال تواصل إطلاق النار شرق مدينة غزة، تزامنا مع عمليات نسف منازل الفلسطينيين في حيي الزيتون والشجاعية، وتصاعد ألسنة الدخان من المناطق المستهدفة.
وشرق خان يونس جنوب القطاع، يتواصل قصف الاحتلال المدفعي وإطلاق النار، وسط تنفيذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية غزة.
كما شن طيران الاحتلال الحربي 3 غارات جوية على مدينة رفح جنوبا.
ومنذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 68,858، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والإصابات إلى 170,664.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 226 شهيدا و594 مصابا، وجرى انتشال 499 جثمانا، كما تم استلام جثامين 30 شهيدا من الاحتلال ليرتفع إجمالي جثامين الشهداء التي تم استلامها إلى 225 جثمانا.
ولرصد الخروقات والوقوف عليها، عقد وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس، بقيادة رئيسها في قطاع غزة خليل الحية، أمس السبت، اجتماعًا مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مدينة إسطنبول، لبحث التطورات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والخروقات الإسرائيلية المتكررة منذ بدء سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي، بحسب وكالة "الأناضول".
الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق
وخلال اللقاء، سلّم وفد حماس الوزير التركي مذكرة تفصيلية توثق الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، التي شملت استمرار القصف الجوي والمدفعي، ووقوع أكثر من 250 شهيدًا فلسطينيًا، فضلًا عن إغلاق معبر رفح ومنع دخول المساعدات الإنسانية، في مخالفة صريحة لبنود التفاهمات التي تمت برعاية إقليمية ودولية.
وقالت الحركة في بيان صحفي، إن المباحثات تناولت أيضًا الوضع الإنساني والمعيشي المتدهور في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الحية أطلع فيدان على حجم المعاناة التي يعيشها السكان جراء استمرار الحصار الإسرائيلي، مؤكدًا التزام حماس الكامل بما تم الاتفاق عليه، بما في ذلك تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين الذين قضوا خلال الحرب الأخيرة.
استكمال الخطوات الوطنية المتفق عليها
وشدد الحية على ضرورة استكمال الخطوات الوطنية المتفق عليها، وفي مقدمتها تشكيل لجنة مستقلة لإدارة شؤون القطاع، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الغزية، معتبرًا أن ذلك يمثل شرطًا أساسيًا لترسيخ الهدوء وإعادة الإعمار.
وأكد رئيس حماس في غزة أهمية الدور التركي في دعم اتفاق وقف إطلاق النار، داعيًا أنقرة إلى مواصلة جهودها الدبلوماسية والإغاثية لإنهاء معاناة السكان، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، الذي يزيد من صعوبة أوضاع النازحين والمشردين.

