خالد أبو بكر يشيد بصورة رؤساء العالم أمام قناع توت عنخ آمون
علق الإعلامي خالد أبو بكر على صورة جمعت قادة العالم وملوكه أمام قناع الملك توت عنخ آمون خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، واصفها بأعظم صورة، وذلك في لحظة مهيبة أظهر فيها تقدير العالم للحضارة المصرية القديمة.
وقال أبو بكر في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": أعظم صورة الليلة، "الملوك والرؤساء في حضرة الملك المصري".
قناع توت عنخ آمون يزين سماء حفل افتتاح المتحف الكبير
وفي سياق متصل، وفي لحظة استثنائية مليئة بالإبهار، تزينت سماء حفل افتتاح المتحف المصري الكبير بقناع الملك توت عنخ آمون الشهير عبر تقنية الهولوجرام الحديثة، في مشهد مذهل لاقى إعجاب الحضور.
وشهد الحفل حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى جانب 79 وفدًا رسميًا من ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، مما يعكس الأهمية العالمية لهذا الحدث الثقافي الضخم.
تقنية الهولوجرام التي تم استخدامها لعرض قناع توت عنخ آمون، جلبت سحر الحضارة المصرية القديمة إلى السماء، حيث تجسد القناع الذهبي المذهل في الفضاء أمام الحضور، مما جعل هذه اللحظة أكثر تميزًا في قلب الاحتفالية، عرض الهولوجرام جعل المتحف المصري الكبير يتصدر المشهد كأحد أبرز معالم الابتكار التي تمزج بين التراث القديم والتكنولوجيا الحديثة، مما يعكس قدرة مصر على جمع الماضي والحاضر في تناغم استثنائي.
مساحة ضخمة تُجسد عظمة الحضارة المصرية
يعد المتحف المصري الكبير واحدًا من أبرز معالم الثقافة العالمية، حيث يمتد على 500,000 متر مربع، أي ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي وأكثر من مرتين ونصف مساحة المتحف البريطاني، يحتوي المتحف على 167,000 متر مربع مبنية، بينما خُصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات التجارية والمناطق الخدمية التي تعزز تجربة الزوار.
يضم المتحف أكثر من 100,000 قطعة أثرية تمثل 7,000 عام من تاريخ مصر، من مصر ما قبل الأسرات حتى العهد الروماني. من بين هذه القطع، يُعرض نحو 20,000 قطعة لأول مرة أمام الجمهور، مما يتيح للزوار تجربة غير مسبوقة للتعرف على أهم الآثار الفرعونية.
إبداع في التصميم والهندسة المعمارية
تصميم المتحف المصري الكبير بشكل مثلث يتجه نحو أهرامات خوفو ومنقرع، مما يعكس التراث الفرعوني وارتباطه العميق بالأهرامات، تمت تغطية واجهته بألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري، وهو ما يعطي المتحف طابعًا فريدًا. كما يتوسط المبنى تمثال ضخم لرمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه 12 مترًا ووزنه 83 طنًا، وهو من بين الآثار القديمة التي تم الحفاظ عليها بعناية.
ويحتوي المتحف على العديد من القاعات المميزة مثل المسلة المعلقة التي تمتد على 27,000 متر مربع، بالإضافة إلى الدرج الكبير الذي يتيح للزوار الاستمتاع بالمجموعات الفنية الرائعة. كما يضم قاعة خاصة بمساحة 1,400 متر مربع تعرض مراكب الشمس، بما فيها سفينتا خوفو المعاد تجميعهما.