رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحزن يخيم على قرية الشوبك.. رحيل شاب من بني سويف إثر حادث مروع في السعودية

شهيد الغربة
شهيد الغربة

خيمت حالة من الحزن العميق على أهالي قرية الشوبك التابعة لمركز إهناسيا بمحافظة بني سويف، عقب إعلان وفاة الشاب محمد معوض ممدوح، البالغ من العمر 33 عامًا، إثر حادث مروري وقع له في أثناء عمله بالمملكة العربية السعودية، حيث كان يعول أسرته ويسعى لتأمين مستقبل أبنائه.

ورحيل شهيد الغُربة ـ كما لقبه أبناء قريته ـ  تاركًا أثرًا بالغًا في نفوس الجميع، خاصة أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وسيرة حسنة بين أهل قريته، وعرف بالأخلاق الرفيعة والاجتهاد في العمل، ما جعل خبر وفاته بمثابة صدمة لكل من عرفه أو تعامل معه.

وتحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في بني سويف إلى ساحات للعزاء والدعاء للفقيد، حيث تداول الأهالي صور الراحل مصحوبة بعبارات الحزن والدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أنه كان مثالًا للشاب المكافح الذي خرج باحثًا عن لقمة العيش، ليرحل بعيدًا عن وطنه تاركًا خلفه زوجة وثلاثة أبناء ينتظرون عودته التي تحولت إلى فراق مؤلم.

قرية الشوبك في بني سويف

وتواصل أهالي القرية مع أسرة الفقيد لتقديم الدعم والمواساة في هذا المصاب الجلل، داعين الله أن يربط على قلوبهم، وأن يتقبل ابنهم في منزلة شهداء الغُربة، الذين وافتهم المنية أثناء السعي الشريف لتأمين احتياجات أسرهم.

ومن المقرر أن يتم نقل جثمان الشهيد محمد معوض ممدوح إلى مسقط رأسه ببني سويف فور إنهاء الإجراءات اللازمة من الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، تمهيدًا لتشييعه في جنازة مهيبة بمشاركة أهالي القرية والمراكز المجاورة، الذين أكدوا أن ذكراه ستظل خالدة في قلوبهم.

ويؤكد هذا الحادث المأساوي حجم المعاناة التي يعيشها آلاف الشباب المصريين العاملين بالخارج، ممن يسعون خلف الرزق وتحقيق أحلام أسرهم رغم صعوبة الغربة وبعد المسافات، في ظل ما يعرف مجتمعيًا باسم شهداء الغُربة، الذين رحلوا في ميادين العمل خارج حدود الوطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء