رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب بالشيوخ: وعي الناخب المصري تجاوز مرحلة الشعارات

انتخابات مجلس النواب
انتخابات مجلس النواب

قال النائب عمرو أبو العيون، عضو مجلس الشيوخ، إن المشهد السياسي في مصر يعيش مرحلة نضج غير مسبوقة، وهو ما يتجلى في الاستعدادات الجادة للأحزاب السياسية لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدًا أن التنافس هذه المرة يقوم على البرامج والرؤى وليس على أي وسائل غير شرعية.

 الحديث عن المال السياسي أصبح مجرد “شماعة”

وأضاف أبو العيون في تصريحات صحفية له اليوم،  أن الحديث عن المال السياسي أصبح مجرد “شماعة” يستخدمها البعض لتبرير ضعف شعبيته أو غياب تأثيره الحقيقي في الشارع، مشيرًا إلى أن حزب مستقبل وطن يلتزم التزامًا كاملاً بالقانون في كل ما يقدمه من دعم لمرشحيه، ويتم ذلك بشفافية تامة وتحت رقابة الجهات المختصة.

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الحملات الانتخابية للحزب تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين وشرح البرامج التنموية والخدمية بعيدًا عن أي أساليب دعائية مضللة، مشددًا على أن وعي المواطن المصري تطور بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة.

واختتم أبو العيون تصريحاته قائلًا: "اللي هيكسب هو اللي عنده رؤية واضحة وشغل على الأرض.. والناس بقت واعية ومش هتختار إلا اللي يستحق".

 حماية قوية للعملية الانتخابية

يفرض قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية حماية قوية للعملية الانتخابية ضد أي محاولات للتأثير على إرادة الناخب، حفاظا على نزاهة الانتخابات، باعتبارها حجر الأساس للديمقراطية.

وينص القانون على عقوبات صارمة ضد من يلجأ إلى التخويف أو التهديد للإخلال بسلامة العملية الانتخابية، ووفقًا للمادة (61) من القانون، يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين كل من استخدم أيًا من وسائل الترويع أو التخويف بقصد التأثير في سلامة سير إجراءات الانتخاب أو الاستفتاء دون أن يبلغ مقصده، وتُشدد العقوبة لتصبح من ثلاث إلى خمس سنوات إذا تحقق الهدف من هذا الفعل.

 قيد الناخبين وضمان أهلية المشاركة

نصّت المادة (13) على وجوب قيد كل من له حق مباشرة الحقوق السياسية من الذكور والإناث في قاعدة بيانات الناخبين، فيما يُستثنى من اكتسب الجنسية المصرية بطريق التجنس حتى مرور خمس سنوات على الأقل من تاريخ حصوله عليها.

 فئات محرومة مؤقتًا من الحقوق السياسية

حددت المادة الخامسة من القانون تسع فئات رئيسية يُمنع أفرادها من ممارسة الحقوق السياسية مؤقتًا، أبرزها:

المحجور عليهم والمحتجزون إلزاميًا في منشآت الصحة النفسية.

المدانون في جرائم التهرب الضريبي، اختلاس المال العام، أو إفساد الحياة السياسية.

من صدرت ضدهم أحكام نهائية بالفصل التأديبي أو في جرائم الرشوة والتزوير والسرقة وهتك العرض.

ويختلف مدة الحرمان بحسب نوع الجريمة، إذ قد تمتد لست سنوات بعد تنفيذ العقوبة، أو تبدأ من تاريخ صدور الحكم النهائي، ولا يسري المنع في حال رد الاعتبار أو إيقاف تنفيذ العقوبة.

ويهدف هذا التنظيم إلى تنقية القوائم الانتخابية ومنع تسلل من تلطخت سمعتهم بجرائم تمس الشرف أو الأمانة إلى مواقع التأثير السياسي، بما يضمن بيئة انتخابية نزيهة ومتوازنة.

 الحق في الدعاية الانتخابية بضوابط القانون

أكدت المادة (23) على حق كل مترشح في ممارسة الدعاية الانتخابية وإقناع الناخبين ببرنامجه في إطار القواعد التي تضعها اللجنة العليا للانتخابات، مع السماح بتعيين ممثل رسمي لإدارة الحملة الانتخابية.

 ردع العنف في العملية الانتخابية

وفي سبيل ضمان الأمن أثناء الانتخابات، نصّت المادة (58) على معاقبة كل من يستخدم القوة أو العنف ضد القائمين على تنفيذ أحكام القانون بالحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات، وتُغلظ العقوبة إلى السجن المشدد أو المؤبد إذا ترتب على الفعل عاهة مستديمة أو وفاة.

انتخابات نزيهة تعكس إرادة الشعب

بهذا الإطار التشريعي الصارم، يؤكد قانون مباشرة الحقوق السياسية حرص الدولة على ترسيخ مبدأ المشاركة الحرة والمسؤولة، وضمان أن تظل إرادة الناخبين هي الفيصل الوحيد في اختيار ممثليهم داخل مؤسسات الدولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء