رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زيارة مرتقبة.. الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض هذا الشهر

أحمد الشرع
أحمد الشرع

أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الأحد أن الرئيس أحمد الشرع سيزور العاصمة الأمريكية واشنطن هذا الشهر، في أول زيارة لرئيس سوري إلى البيت الأبيض منذ تأسيس العلاقات بين البلدين، وفقًا لوكالة "رويترز".

أبعادًا سياسية واستراتيجية غير مسبوقة

وأكد الشيباني أن الزيارة تحمل "أبعادًا سياسية واستراتيجية غير مسبوقة"، مشيرًا إلى أنها تأتي تتويجًا لمرحلة جديدة من الانفتاح بين دمشق وواشنطن بعد سنوات طويلة من القطيعة.

من جانبه، كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر حوار المنامة في البحرين أمس السبت، أن الرئيس الشرع من المقرر أن يزور واشنطن في العاشر من نوفمبر الجاري لتوقيع وثيقة انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة، وفق ما نقل موقع "المونيتور".

تحولًا استراتيجيًا في موقف دمشق

وأوضح باراك أن هذه الخطوة "تشكل تحولًا استراتيجيًا في موقف دمشق من الحرب على الإرهاب"، مشيرًا إلى أن انضمام سوريا للتحالف "سيعيد ترتيب موازين القوى في المنطقة ويعزز فرص الاستقرار".

وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، والثانية للشرع إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته الأخيرة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث التقى آنذاك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل استقبال رسمي أقيم بحضور السيدة الأولى ميلانيا ترامب.

رفع جميع العقوبات عن سوريا

ويُذكر أن أول لقاء بين ترامب والشرع جرى في الرياض خلال مايو الماضي، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث أعلن ترامب حينها عن استعداده "لرفع جميع العقوبات عن سوريا" في حال التزام دمشق بخطوات جادة نحو "السلام والازدهار".

وتأتي الزيارة المرتقبة بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي أجراها الشرع منذ توليه الرئاسة في ديسمبر الماضي، ضمن مساعيه لإعادة دمج سوريا في النظام الدولي واستعادة علاقاتها مع القوى الكبرى التي كانت قد قاطعتها خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد.

ترقب دولي لما قد تحمله من تفاهمات جديدة

ويُتوقع أن تشكل زيارة الشرع إلى واشنطن منعطفًا سياسيًا كبيرًا في مسار العلاقات السورية-الأمريكية، وسط ترقب دولي لما قد تحمله من تفاهمات جديدة بشأن ملفات الأمن الإقليمي، وإعادة الإعمار، ومستقبل الوجود العسكري في سوريا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء