رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فى ذكرى وفاته.. كل ما تريد معرفته عن الفنان السوري صباح فخرى

صباح فخري
صباح فخري

تحل اليوم الأحد ذكرى وفاة  أيقونة الطرب الأصيل وأحد أعمدة الغناء العربي صباح فخرى، والذى وافته المنية في الثاني من نوفمبر عام 2021، عن عمر ناهز 88 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا موسيقيًا خالدًا وضعه في مصاف الكبار.

أبرز المعلومات عنه

 وُلد الفنان الكبير في الثاني من مايو عام 1933 بمدينة حلب السورية، واسمه الحقيقي "صبحي أبو قوس"، لكن صوته الفريد وحضوره الطاغي صنعا منه أسطورة حملت اسم "صناجة العرب".

بدأ صباح فخري مشواره الفني في سن مبكرة حين التحق بمعهد حلب للموسيقى، ثم تابع دراسته في معهد دمشق للموسيقى الشرقية، ليتخرج عام 1948 ويبدأ مسيرة حافلة امتدت لأكثر من سبعة عقود، حفظ خلالها التراث الغنائي الحلبي وقدّمه للأجيال بصوت شجيّ وإحساس نادر.

قدّم صباح فخري ما يزيد عن 160 عملاً غنائياً متنوعًا بين القصائد والموشحات والأغاني، من أبرزها: "مالك يا حلوة مالك"، "خمرة الحب اسقنيها"، "قدّك الميّاس"، "آه يا حلو"، و"يا طيرة طيري يا حمامة"، كما جمعه تعاون مميز مع الفنانة وردة الجزائرية في المسلسل الاستعراضي اللبناني "الوادي الكبير" عام 1970.

نال الفنان الراحل وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007 تقديرًا لعطائه الكبير في خدمة الفن والموسيقى، كما شغل مناصب فنية مهمة، أبرزها نقيب الفنانين في سوريا، ونائب رئيس اتحاد الفنانين العرب، ومدير مهرجان الأغنية السورية.

ولم يكن صباح فخري مجرد مطرب، بل ظاهرة فنية فريدة تخطت حدود الزمان والمكان، إذ دخل موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية بعد أن غنى في مدينة كاراكاس الفنزويلية لمدة 10 ساعات متواصلة دون توقف عام 1968، في إنجاز لم يسبقه إليه أي فنان عربي.

شارك “صناجة العرب” في مهرجانات عربية ودولية كبرى في الأردن ولبنان والعراق وتونس والمغرب ومصر وفرنسا، وسحر الجماهير بأدائه الراقي وتمسكه بأصالة الغناء الشرقي، كما لحّن وغنّى قصائد لكبار الشعراء مثل المتنبي وأبي فراس الحمداني.

ظلّ صباح فخري حتى أيامه الأخيرة رمزًا للهوية الفنية السورية والعربية، ومدرسة قائمة بذاتها في حفظ الموشحات والقدود الحلبية، ليبقى صوته محفورًا في ذاكرة الفن العربي كواحد من أنقى الأصوات التي غنّت للحب والوطن والجمال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء