رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روسيا تعلن تدمير 164 مُسيّرة أوكرانية ليلة أمس

روسيا - أرشيفية
روسيا - أرشيفية

ذكرت تقارير إعلامية أن  وحدات الدفاع الجوي الروسية تمكنت من تدمير 164 مُسيّرة أوكرانية ليلة أمس، واصفة الهجوم بأن الأكبر باستخدام الطائرات المسيرة منذ اندلاع الحرب بين موسكو وكييف. 

وبحسب وسائل الإعلام الروسية فإن أنظمة الدفاع الجوي تصدّت لموجات مكثفة من الطائرات المسيرة التي استهدفت عدة مناطق داخل الأراضي الروسية، وسط تصاعد مستمر في العمليات الهجومية الأوكرانية جويًا خلال الأسابيع الأخيرة، حسبما أفادت فضائية القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

الهجمات الأوكرانية تتصاعد والرد الروسي يشتد

وذكرت وسائل الإعلام الروسية، أن الهجوم الأوكراني الأخير جاء بعد أيام من ضربات متبادلة بين الطرفين، حيث تستخدم أوكرانيا الطائرات المسيّرة كسلاح استراتيجي لتعويض النقص في الذخائر والصواريخ بعيدة المدى، كما أن القوات الروسية كثفت من قدراتها الدفاعية خلال الفترة الماضية، مع تطوير أنظمة الإنذار المبكر والرصد الإلكتروني القادرة على اكتشاف الطائرات المسيّرة الصغيرة قبل وصولها إلى أهدافها.

منظومة الدفاع الجوي الروسية في حالة تأهب قصوى

وبحسب التقارير الروسية، فقد تم نشر منظومات دفاع جوي متقدمة مثل إس-400 وبانتسير وتور-إم2 في مناطق متعددة بهدف التصدي لأي اختراق جوي، سواء عبر الطائرات المسيرة أو الصواريخ التكتيكية، إلا أن الدفاعات الروسية تمكنت من إسقاط الطائرات الأوكرانية على ارتفاعات منخفضة، في محاولة لمنعها من الوصول إلى البنية التحتية الحيوية أو المناطق الصناعية القريبة من موسكو والحدود الغربية.

أوكرانيا تواصل اعتمادها على الطائرات المسيرة

من جانبها، لم تُصدر السلطات الأوكرانية أي تعليق رسمي على ما أعلنته موسكو، غير أن مسؤولين في كييف سبق أن أكدوا أن الطائرات المسيّرة تمثل أحد أهم أسلحة الردع في مواجهة التفوق الجوي الروسي، وتعتمد أوكرانيا بشكل متزايد على الابتكار المحلي والدعم الغربي في تصنيع وتطوير أنواع جديدة من الطائرات دون طيار، بعضها مزود بتقنيات متقدمة تتيح لها التحليق لمسافات طويلة وتنفيذ ضربات دقيقة داخل العمق الروسي.

تحذيرات من تصعيد جديد في الحرب الأوكرانية الروسية

على صعيد متصل، يرى محللون عسكريون أن تزايد الهجمات الجوية المتبادلة بين الجانبين يشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في الصراع المستمر منذ فبراير 2022، مؤكدين أن استخدام الطائرات المسيّرة أصبح العنصر الأبرز في الحرب الحديثة بين موسكو وكييف، كما أن هذا النوع من العمليات يعكس تحول موازين القوى الميدانية، حيث تسعى كل دولة إلى تطوير قدراتها الإلكترونية والدفاعية لمواجهة التحديات التي تفرضها الحرب غير التقليدية.

تداعيات محتملة على الأمن الإقليمي والدولي

وحذرت تقارير غربية من أن استمرار تبادل الهجمات الجوية بين روسيا وأوكرانيا قد يوسع نطاق الحرب ليشمل مناطق جديدة في شرق أوروبا، خاصة مع تزايد القلق الدولي من احتمال استهداف منشآت للطاقة أو مراكز نووية حساسة، في ذات الوقت شددت موسكو على أن الدفاع الجوي الروسي في جاهزية تامة للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مؤكدة أن الهجمات الأوكرانية المتكررة لن تؤثر على سير العمليات العسكرية الروسية في الجبهات المختلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء