المستشار الثقافي الأردني: افتتاح المتحف المصري الكبير ظاهرة ثقافية إنسانية| خاص
عبر الكاتب الروائي والفنان الناقد حسين دعسة المستشار الثقافي الأردني، عن فخره واعزازه بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى ما شهده العالم مساء يوم السبت 2 تشرين اول أكتوبر 2025، ظاهرة ثقافية إنسانية، امتدت خلالها جذور الثقافة والقوة والسلام الناعمة.
مصر كللت محبتها الجيوسياسية الثقافية
وأوضح في تصريحات خاصة لـ «إيجبتكِ»: مصر كللت محبتها الجيوسياسية الثقافية، التي توالت حضاريا منذ أكثر من 7000 آلاف، تلونت بالقوة والجمال والجدل الإنساني، الإبداعي لما كان عليه الدور الحضاري للإنسان المصري.
وأضاف: صقلت موجودات وأثار وجداريات وبرديات المتحف، بكل أصالتها المصرية الفرعونية القديمة، المكون الثقافي المصري والعربي والعالمي، مؤكدًا وهي منذ انطلاقها بكل هذه المهدية الثقافية، حمل قوة واستقرار مصر اليوم أبرزها ما كان نواة في معلم كوني، يتكون مرحليا من عمق دور ومعاناة وتكامل الإبداع الإنساني.
المتحف هو إثر وتأثير مشترك لفلسفة الإبداع
وتابع: المتحف هو إثر وتأثير مشترك لفلسفة الإبداع عند كل مصري منذ كانت الأرض في مخاضها وصراعها النواة، الأولى بكل بيئتها وخصبها وجمالها.
وأكد أن: مصر قدمت إشارة من وعن قوتها واستقرارها الثقافي الحضاري، المتحف هو حياة لن تتوقف، بل سيكون المرجع المعتمد لحياة وانسان وإثار مصر القديمة، وفيه قطع وإبداعات لا مثيل لها.
جنوح حضاري أغنى تراث الإنسانية
وشدد على أنها المكنون، الذي سيكون أزلي نادر يحتضنه الإنسان المصري بكل امتداد بين قارتي أفريقيا واسيا، إذ يتيح لنا المتحف المصري الكبير قدرات مهمة على فهم كيف كانت الحضارة المصرية وإلى أي جنوح حضاري أغنى تراث الإنسانية.
وأشار إلى: المتحف المصري الكبير، لحظة مفتوحة على جمال وقوة وسلام تلك العيون الساحرة القاهرة النداهة التي تتبعها في قناع توت غنج آمون أو في عنوان وعظمة وقفة الملك رمسيس الثاني.
واختتم حديثه مؤكدًا على أن المتحف المصري الكبير لن يكون له اي مثيل أو بديل أو موروث، أنه طاقة إيجابية ولدتها مصر للكون