رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المتحف المصري الكبير استقبل 6000 زائر يوميًا في فترة التشغيل التجريبي|فيديو

عيسى زيدان
عيسى زيدان

أكد الدكتور عيسى زيدان مدير الترميم والنقل في المتحف المصري الكبير، أن المتحف شهد تشغيلًا تجريبيًا ناجحًا استقبل خلاله نحو 6000 زائر يوميًا، لافتًا إلى أن هذا الرقم مرشح للزيادة بشكل كبير بعد الافتتاح الرسمي للمتحف، إذ يُتوقع أن يصل العدد إلى 15 ألف زائر يوميًا، التصريحات جاءت خلال مقابلة مع الإعلامية منى الشاذلي، في برنامجها الذي يُعرض على فضائية "ON"، إذ استعرض أهم التفاصيل المتعلقة بمراحل التحضير والتشغيل في هذا المشروع الثقافي الضخم.

 نجاح يُبشر بمستقبل واعد للمتحف المصري الكبير

في ظل التحضيرات التي سبقت الافتتاح الرسمي للمتحف، أوضح الدكتور عيسى زيدان، أن التشغيل التجريبي كان له دور كبير في اختبار جميع الأنظمة والخدمات في المتحف، بالإضافة إلى توفير تجربة متميزة للزوار؛ وتعتبر هذه الفترة أساسية لضمان تقديم أفضل تجربة ممكنة للزوار، مع التأكد من قدرة المتحف على استيعاب هذا العدد الكبير من الزوار يوميًا.

وأشار زيدان، إلى أن المرحلة التجريبية ساعدت في تسليط الضوء على التنسيق المثالي بين جميع فرق العمل داخل المتحف، بما في ذلك فرق الترميم والنقل، وهو ما يضمن الحفاظ على سلامة القطع الأثرية المعروضة. وكانت النتيجة أن المتحف استقبل 6000 زائر يوميًا، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الشعبي والعالمي بهذا المعلم الثقافي الجديد.

أبرز المعروضات: قاعات خاصة وآثار غارقة تعرض لأول مرة

من أبرز المعروضات التي سيتمكن الزوار من مشاهدتها في المتحف المصري الكبير، هي قاعة رقم 3 الخاصة بالدولة القديمة، التي تضم العديد من الآثار التي تحكي قصة أقدم حضارة بشرية في التاريخ، كما أشار الدكتور عيسى زيدان، إلى أن المتحف سيعرض 4 كهوف تحتوي على آثار غارقة تم اكتشافها في البحر، وهي واحدة من أبرز الاكتشافات التي قدمتها بعثات التنقيب الأثرية.

هذه الآثار الغارقة، التي تعرض لأول مرة في هذا المتحف، تعتبر من الألغاز التي تثير الفضول حول تاريخ الحضارة المصرية القديمة، حيث تُمثل نافذة جديدة لفهم التفاعل بين المصريين القدماء والبيئة البحرية من حولهم.

تجربة متميزة للزوار: من المصريين إلى المتخصصين في علم المصريات

أوضح الدكتور عيسى زيدان، أن المتحف يهدف إلى تقديم تجربة غنية لزوار من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية، من خلال استعراض العديد من القطع الأثرية التي تُعرض لأول مرة، ولفت إلى أن المتحف ليس فقط مكانًا للمتعة الثقافية، بل هو أيضًا منصة تعليمية تتيح للمتخصصين في علم المصريات فرصة الاطلاع على أحدث الاكتشافات الأثرية التي تثير الفضول حول أسرار الحضارة الفرعونية.

وتم تصميم المتحف ليكون مناسبًا لجميع أنواع الزوار، سواءً كانوا مواطنين مصريين أو زوار دوليين، إضافة إلى الأكاديميين والباحثين في مجال علم المصريات، حيث يتيح لهم الفرصة للتفاعل مع القطع الأثرية الأكثر شهرة في تاريخ مصر، والتي كانت محط اهتمام العلماء لعدة قرون.

استثمار ثقافي وحضاري: المتحف المصري الكبير بوابة مصر نحو المستقبل

يُعتبر المتحف المصري الكبير؛ من أهم المشاريع الثقافية في العصر الحديث، ليس فقط بسبب حجم المعروضات المذهل التي يحتوي عليها، بل أيضًا لما له من دور في تعزيز مكانة مصر على الساحة الثقافية العالمية، ومع استيعاب المتحف لهذا العدد الكبير من الزوار يوميًا، يُتوقع أن يصبح وجهة سياحية هامة، تساهم في تنشيط السياحة الثقافية في مصر.

المتحف المصري الكبير، ليس مجرد صرح ثقافي، بل هو رمز لإرث الحضارة المصرية القديمة التي استمرت عبر آلاف السنين، ومؤشر على الدور المتزايد الذي تلعبه مصر في الحفاظ على التراث الإنساني وتقديمه للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء