سفير مصر: قاعة توت عنخ آمون في المتحف الكبير تثير فضول الإيطاليين|فيديو
كشف السفير بسام راضي، سفير مصر في إيطاليا، عن اهتمام كبير يبديه الإيطاليون تجاه المتحف المصري الكبير، وخاصة قاعة توت عنخ آمون التي تضم قطعًا أثرية جديدة لم يتم عرضها من قبل.
وقال السفير في مداخلة هاتفية عبر برنامج "على القاهرة والناس" مع الإعلامية كريمة عوض، إن الزوار الإيطاليين يسألون عن قاعة توت عنخ آمون بشكل خاص، متطلعين لاكتشاف القطع التي لم يروها من قبل، وأشار إلى أن هذا الاهتمام يعكس شغف الإيطاليين بالحضارة المصرية، موضحًا أن المتحف المصري الكبير يُعتبر بالنسبة لهم أكثر من مجرد متحف، بل مؤسسة ثقافية ضخمة وفريدة في العالم.
صرح ثقافي فريد يعكس تاريخ مصر العريق
وأضاف السفير بسام راضي، أن هذا الاهتمام لا يقتصر على الأوساط الثقافية فقط، بل يمتد ليشمل الشعب الإيطالي العادي، الذي كان يتساءل منذ العام الماضي عن موعد افتتاح المتحف المصري الكبير، وأكد أن إيطاليا تشارك مصر في القيم الحضارية والتاريخية بشكل عميق، مما يعزز العلاقة الثقافية بين البلدين ويجعل المتحف المصري الكبير حدثًا عالميًا مهمًا بالنسبة للإيطاليين.
متحف المصري الكبير: أكثر من مجرد صرح ثقافي
وأوضح السفير راضي أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد متحف عادي بالنسبة للإيطاليين، بل يُنظر إليه كـ مؤسسة ثقافية ضخمة تمثل التاريخ والحضارة المصرية. وأضاف أن المساحة الكبيرة للمتحف، التي تضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، تمثل كنزًا ثقافيًا عالميًا، مما يجعله مميزًا بين المتاحف الأخرى. وأكد أن إيطاليا تتمتع بعلاقة وثيقة مع مصر في مجال التاريخ والثقافة، وهذا يظهر بوضوح من خلال الحفاوة التي تلقاها المتحف المصري الكبير في إيطاليا، حيث يُعتبر واحدًا من أكبر المشاريع الثقافية التي شاركت فيها عدة دول على مدار 20 عامًا.
وأشار السفير راضي إلى أنه كان قد عمل في السفارة المصرية في اليابان عام 2007، حيث كان يتابع عن كثب مراحل بناء المتحف المصري الكبير، مؤكداً أن اليابانيين كانوا من المشاركين البارزين في إقامة مركز الترميم في المتحف. وأوضح أن فترة بناء المتحف كانت طويلة ليس بسبب حجم المبنى الضخم فقط، ولكن بسبب الإجراءات البيروقراطية التي تطلبت وقتًا طويلاً.
الإرادة السياسية وراء إتمام المتحف المصري الكبير
وفي ختام حديثه، أكد السفير بسام راضي أن إرادة سياسية قوية كانت السبب الرئيسي في إنجاز مشروع المتحف المصري الكبير، مشيدًا بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان له الدور الأكبر في إتمام هذا الصرح الثقافي الضخم. وقال السفير راضي: "لولا الإرادة السياسية القوية من الرئيس السيسي، لما كان المتحف المصري الكبير قد رأى النور".
وبذلك، فإن المتحف المصري الكبير ليس فقط منارة ثقافية لمصر، بل جسر حضاري يعكس تاريخها العريق، ويجذب أنظار العالم بأسره، وخاصة في إيطاليا، التي تُعتبر من أكبر المهتمين بالحضارة المصرية.