الروائي محمود عرفات: افتتاح المتحف الكبير مبهر ويليق بعظمة مصر|خاص
قال الكاتب والروائي محمود عرفات في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك":، إنه لو كتب رواية عن بعد افتتاح المتحف المصري الكبير المبهر، فسيجعل الفصل الأول منها يحكي رحلة صاحب الجلالة ملك الملوك رمسيس الثاني من ميدان رمسيس إلى مدخل المتحف الكبير، حيث يقف شامخًا الآن ليستقبل الزائرين.
رمسيس في رواية عرفات
وفي روايته المتخيلة، ينادي عرفات رمسيس على رئيس ديوانه الملكي ليأمره بتجنيد كل إمكانيات الدولة للانتهاء من تجهيز المتحف في أسرع وقت، قبل أن "تتعب ركبتاه من طول الوقفة"، راجيًا أن يتم الافتتاح في مدة لا تتجاوز مائتي عام.
ثم يستدعي رئيس كهنة آمون ويوصيه بألا ينسى ذكر الفنان فاروق حسني في لحظة الافتتاح، عرفانا بفضله في إطلاق فكرة المتحف، وبعدها يأمر بتقديم طعام الغداء بعد مشقة الرحلة، ويوجه بإعداد الأوسمة الحجرية التي ستمنح لضيوف مصر الأعزاء.
ويؤكد عرفات أن صناعة الحضارة تبدأ بفكرة، وفكرة المتحف المصري الكبير كانت من إبداع فاروق حسني حين كان وزيرًا للثقافة، وتلقفها الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي وافق عليها وأصدر تعليماته ببدء الدراسات الفنية والطبوغرافية وتحديد الموقع وشكل المتحف وخطة التنفيذ، مشيرا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي واصل المسيرة مجندًا كل إمكانيات الدولة لإتمام المشروع بشكل مبهر يليق بعظمة مصر وميراثها الحضاري.
و يشدد عرفات على ضرورة تسجيل اسم فاروق حسني بوضوح وشفافية في حفل الافتتاح وفي الوثائق الرسمية الخاصة بالمتحف، وفاءً لصاحب الفكرة وباعث الحلم الذي صار واقعًا عالميًا.