رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حجر الألباستر.. المزهرية الخاصة بالرب "باستيت" تختم الحلم الكبير

حجر الألباستر
حجر الألباستر

في المشهد الختامي من ملحمة بناء المتحف المصري الكبير، وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي، القطعة الأخيرة من حجر الألباستر، لتُعلن تلك اللحظة اكتمال أحد أعظم الصروح الثقافية في العالم. 

كانت تلك الخطوة رمزًا لتتويج سنوات من العمل المتواصل، شارك فيها آلاف المصريين الذين حملوا على عاتقهم حلمًا أصبح اليوم واقعًا مشرفًا، ومع وضع الحجر الأخير، لم يكتمل فقط بناء المتحف، بل اكتملت أيضًا رسالة مصر إلى العالم؛ أننا أمة تعرف كيف تصون تاريخها، وتبني مستقبلها على مجد حضارتها.

يعد حجر الألباستر نوع من المعادن الخام البيضاء كما يوجد منه نوع ذو لون برتقالي، تتكون تركيبة المرمر من الجبس،وتركيبه الكيميائي كبريتات الكالسيCaSO4 · 2 H2O .

يتميز الألباستر بصلابته وشدة بياضه عند وجوده طبيعيا، واستعمله القدماء منذ غابر الأزمان في نحت التماثيل وصنع أدوات الزينة، يسمى أيضًا «الألباستر» حجر ناعم الملمس يوجد في الطبيعة بالألوان مختلفة يتميز بدرجة صلادة منخفضه تسهل معاملته وتشكيله. 

كانت تعد المنحوتات المصنوعة منه حكر على الأثرياء قبل ظهور الرخام، وتعتبر مدن مثل برلين في ألمانيا وكذلك ميلانو وفلورنسا وليفورنو في إيطاليا من أشهر المدن التي يتوافر بها في العالم. 

وتعد الألباستر كلمة مصرية قديمة ومعناها الوعاء أو المزهرية الخاصة بالرب باستيت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء