اعتبارًا من اليوم.. إلزام المسافرين بإذن مسبق للأدوية المقيدة
بدأت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية رسميًا، اليوم السبت، تطبيق قرار إلزام المسافرين القادمين إلى المملكة أو المغادرين منها بالحصول على إذن فسح مسبق للأدوية المقيدة، في خطوة تستهدف تعزيز الضوابط الدوائية وضمان سلامة الإجراءات الصحية.

يشمل القرار جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية
ويشمل القرار جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية، إذ يُمنع إدخال أو إخراج أي أدوية تحتوي على مواد مخدّرة أو مؤثرات عقلية دون الحصول على موافقة رسمية مسبقة. وتأتي هذه الخطوة ضمن الاستراتيجية الوطنية لحماية الصحة العامة وتنظيم حركة الأدوية المقيدة بما يتوافق مع القوانين السعودية والمعايير الدولية.
يتوجب على المسافرين الراغبين في إدخال أو حمل أدوية خاضعة للرقابة
بحسب ما أوضحته الهيئة العامة للغذاء والدواء، يتوجب على المسافرين الراغبين في إدخال أو حمل أدوية خاضعة للرقابة، الإفصاح عنها وتقديم المستندات الطبية المطلوبة عبر المنصة الإلكترونية المخصصة «نظام الأدوية المقيّدة».

ويُشترط إرفاق الوصفة الطبية أو التقرير الطبي وصورة من الدواء وإثبات الهوية، مع إمكانية إدخال أكثر من دواء واحد في الطلب ذاته، شريطة إدخال بيانات دقيقة عن الاسم التجاري والمادة الفعّالة والتركيز والكمية.
متابعة إلكترونية لحالة الطلب وتُصنّف الطلبات إلى أربع حالات
تتيح المنصة للمسافرين متابعة حالة الطلب إلكترونيًا، حيث تُصنّف الطلبات إلى أربع حالات: «مرسل»، «مقبول»، «مرفوض»، أو «غير مكتمل»، مع إشعارات فورية بنتائج الفسح لتسهيل الإجراءات قبل السفر.
ضمان سلامة المرضى، ومنع إساءة استخدام الأدوية المحتوية على مواد مخدّرة
وأكدت الجهات المختصة أن القرار يهدف إلى ضمان سلامة المرضى، ومنع إساءة استخدام الأدوية المحتوية على مواد مخدّرة أو مؤثرة عقليًا، إضافة إلى تسهيل حركة المسافرين المرضى من خلال آلية رقمية مبسطة تضمن الشفافية والسرعة.