بعد مشاركتها في حفل افتتاح المتحف الكبير.. من هي حنين الشاطر؟
تُعد المطربة الشابة حنين الشاطر واحدة من أبرز الأصوات الصاعدة على الساحة الفنية في مصر والعالم العربي، إذ استطاعت أن تخطف الأنظار منذ خطواتها الأولى بفضل صوتها الدافئ وأدائها الذي يجمع بين القوة والإحساس، وهو ما أهلها لأن تكون من ضمن الفنانين الشباب المشاركين في افتتاح المتحف المصري الكبير.
بداية مبكرة وموهبة فطرية
ولدت حنين الشاطر في السعودية، وبدأ شغفها بالغناء وهي طفلة صغيرة لم تتجاوز الرابعة من عمرها، حين غنت للمرة الأولى أغنية "حبيبي جه في ثانية"، اكتشف والدها، محمد الشاطر، موهبتها مبكرًا بعد أن لاحظ قدرتها على حفظ الألحان بسرعة وإتقانها لأداء الأغنيات الصعبة، فحرص على دعمها وتشجيعها على تطوير موهبتها.
قالت حنين في تصريحات صحفية سابقة، إن أول أغنية حفظتها كانت للفنانة الكبيرة وردة الجزائرية بعنوان "إسمعوني"، وهي الأغنية الأقرب إلى قلبها، معتبرة أن وردة كانت ولا تزال مصدر إلهام لها، حتى أنها قالت: "كان نفسي أكون في زمن الفنانة وردة علشان تسمعني بنفسها".
من دار الأوبرا إلى إكس فاكتور
جاءت الانطلاقة الحقيقية لحنين الشاطر عندما شاركت في مهرجان الموسيقى العربية على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية، وقدّمت أغنية "إسمعوني" بإحساس كبير نال إعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء، لكن محطتها الأبرز كانت حين شاركت في برنامج اكتشاف المواهب "إكس فاكتور"، لتفوز باللقب وتبدأ بعدها رحلتها الاحترافية في عالم الغناء.
وبعد فوزها في البرنامج، أطلقت حنين الشاطر أول ألبوم غنائي لها بعنوان "بياع كلام"، والذي ضم عشر أغنيات تنوعت بين الطابع الدرامي والإيقاعي الشبابي، وحقق الألبوم نجاحا كبيرا، خاصة أغنية "أعظم إنجازاتي" التي لاقت رواجًا على المنصات الرقمية، حيث أثبتت حنين قدرتها على المزج بين المعاصرة والأصالة.
صوت يعيد أمجاد الطرب
تُعرف حنين الشاطر بقدرتها على أداء الأغاني الطربية الكلاسيكية بجانب أغنيات الجيل الجديد، فهي تؤمن بأن الفنان الحقيقي يجب أن يملك قاعدة قوية من التراث الغنائي، كما أنها تتميز بحضورها الراقي على المسرح وتفاعلها مع الجمهور، وهو ما جعلها مؤهلة لتشارك في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث لفتت أنظار العالم كله بصوتها المصري الأصيل.