التحقيق مع شاب عذب «قطة» في الجيزة
تباشر جهات التحقيق بالجيزة، التحقيق مع متهم بتعذيب قطة حال تواجده وأصدقائه بالجيزة.
الأمن يشكف التفاصيل
وكشفت ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تعذيب شاب لقطة خلال تواجده وأصدقائه بالجيزة، وتم القبض عليه واقتياده إلى ديوان القسم للتحقيق.
تفاصيل الواقعة
وجاء في بيان وزارة الداخلية، أنه فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بإلقاء هرة بنهر النيل حال تواجده وأصدقائه بالجيزة.
فحص الواقعة
بالفحص أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (4 طلاب - مقيمين بدائرة مركز شرطة منشأة القناطر)، وبمواجهتهم أقروا بقيام أحدهم بإلقاء القطة في قطعة أرض فضاء خلف أحد المحال بدائرة القسم، وقيام أخر بتصوير الواقعة ونشرها بمواقع التواصل الإجتماعى بغرض المزاح، تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
لفتة إنسانية
وعلى النقيض من ذلك، وفي مشهد إنساني نادر يعيد الثقة في الرحمة التي تسكن القلوب، شهدت قرية ميت عساس التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية واقعة مؤثرة، بعدما نجح رجال الحماية المدنية في إنقاذ قطة صغيرة سقطت داخل مواسير الصرف الصحي في مشهد أبكى الكبار قبل الصغار وجمع حوله الأهالي الذين تابعوا الحدث لحظة بلحظة وسط حالة من الترقب والتعاطف الكبير.
تفاصيل الواقعة بدأت حينما فوجئ عدد من سكان القرية بأصوات استغاثة متقطعة صادرة من داخل إحدى المواسير أسفل الشارع الرئيسي بالقرية، حاول البعض في البداية تحديد مصدر الصوت حتي تأكدوا أن الصوت صادر من قطة صغيرة عالقة داخل ماسورة صرف ضيقة لا يتجاوز قطرها عدة بوصات، ما جعل عملية إنقاذها شبه مستحيلة دون تدخل مختصين.
إبلاغ الحماية المدنية
على الفور، أبلغ الأهالي غرفة عمليات الحماية المدنية التي لم تتأخر دقيقة واحدة، تحرك فريق الإنقاذ بقيادة ضباط الحماية مزودين بالمعدات والأدوات الدقيقة المخصصة للبحث داخل الأماكن الضيقة، ومعهم كاميرا حرارية لتحديد موقع القطة بدقة، وعلى مدار ساعة كاملة من المحاولات المتواصلة، عمل الفريق بحذر شديد حتى لا تتعرض القطة لأي أذى.
خلال تلك اللحظات، احتشد الأهالي حول موقع الإنقاذ في مشهد نادر من التعاون والتعاطف، بعضهم كان يصور الفيديوهات، وآخرون يرفعون الأدعية بأن تنجو القطة بسلام.
خروج القطة الصغيرة
الأطفال تابعوا الموقف بعيون دامعة وقلوب مرتجفة حتى لحظة خروج القطة الصغيرة التي كانت ترتجف من شدة الخوف، فتعالت صيحات الفرح والتصفيق وارتسمت الابتسامة على وجوه الجميع.
أحد الأهالي قال بتأثر: "الناس اجتمعت على عمل خير، واللي حصل النهاردة يثبت إن لسه في رحمة في الدنيا.. دي قطة لكن ربنا سخر لها بشر قلوبهم حية." بينما أضاف آخر: "اللي أنقذوا القطة دي يستحقوا التحية، لأن الرفق بالحيوان مش رفاهية، دي عبادة في حد ذاتها."

