رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مشروع ترامب موبايل لاتصالات بأسعار مرتفعة.. السر وراء الاختفاء

هاتف ترامب
هاتف ترامب

في يونيو الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إطلاق مشروعه الجديد ترامب موبايل، وهو مشغل اتصالات افتراضي (MVNO) يعتمد على شراء الخدمة من شركات كبرى مثل T-Mobile وAT&T وVerizon، ثم إعادة بيعها للجمهور بأسعار تعتبر أعلى من المعتاد في السوق.

تبدأ أسعار الاشتراك الشهري من 47.45 دولارا ضمن ما يُعرف باسم "خطة 47"، في إشارة إلى عدد رئاساته الأمريكية. 

وتشمل الخطة مكالمات ورسائل وإنترنت غير محدود، إلى جانب مزايا إضافية مثل حماية الأجهزة، المساعدة الطارئة على الطرق، خدمات طبية عن بُعد، واتصالات دولية مجانية لأكثر من 100 دولة، تكريما لعائلات العسكريين الأمريكيين في الخارج.

هاتف ترامب أو ترامب موبايل: مواصفات مثيرة وغموض مستمر

إلى جانب الخدمة، تم الإعلان عن "هاتف ترامب" (T1 Phone 8002) بسعر 499 دولارا أمريكيا، وهو هاتف أندرويد متوسط المواصفات. يأتي الهاتف بشاشة AMOLED قياس 6.25 بوصة بمعدل تحديث 120Hz، وكاميرا خلفية بدقة 50 ميجابكسل مع مستشعرات إضافية، وبطارية ضخمة سعة 5000 مللي أمبير، وسعة تخزينية 256 جيجابايت قابلة للزيادة، ويعمل بنظام Android 15.

مع ذلك، كانت الصور المنشورة للهاتف مجرد دمج لشكل Samsung Galaxy S25 Ultra داخل غلاف Spigen، مع بقاء شعار المصنع ظاهرًا، مما أثار الشكوك حول مصداقية المنتج.

تأجيل متكرر ووعود غير محققة

رغم الإعلان الأولي عن الهاتف، لم يتم إطلاقه حتى نوفمبر، على الرغم من وعود ترامب بإطلاقه في سبتمبر ثم أكتوبر، وكان آخر تفاعل رسمي في 28 أغسطس، عندما نشر الفريق صورة معدلة للهاتف على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها لم تكن حقيقية.

هذا التأخير المتكرر أثار قلق العملاء الذين دفعوا مقدم حجز 100 دولار، خاصة بعد تجارب سابقة مع مشاريع ترامب التي لم تُستكمل، مثل جامعة ترامب، منتجات اللحوم، مجلة ترامب، شركات الطيران، والڤودكا.

تساؤلات العملاء: هل الهاتف مشروع أم خدعة؟

تملأ التعليقات على الموقع الرسمي للمشروع صفحات النقاش حول مصداقية الهاتف، مع تشبيه التجربة بمنصات التمويل الجماعي التي تروج لمشاريع وهمية. 
لا يزال مصير الهاتف وخدمة "ترامب موبايل" غامضًا، بينما يزداد انتظار العملاء دون أي مستجدات رسمية أو ملموسة.

يبقى السؤال قائمًا: هل سيُرى الهاتف والاشتراك في السوق قريبا، أم أن المشروع سيتحول إلى إضافة جديدة لقائمة المشاريع غير المكتملة لترامب؟

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء