افتتاح المتحف الكبير.. كيف كانت احتفالات المصريين القدماء؟
أكد الدكتور محمد كارم الخبير السياحي ورئيس اللجنة العليا للسياحة في حزب الحركة الوطنية، أن قدماء المصريين كانوا يعتبرون الافتتاحات شيئا مقدسا ولم يكن ما يُدّعى من رقاصات وشرب خمور، وإنما الاحتفال يكون بحضور الملك والكهنة وكبار الدولة بالزي الفرعوني، يصطف فيه الشعب على الجانبين، وكان الاحتفال بالمعابد والملك.

وأشار إلى أن الكهنة كانوا يقومون بالتحضير، فضلًا عن كبار رجال الدولة والمقربين من الملوك، وكانت الاحتفالية يتخللها نزول للملك على المعبد على سلم مدرج ويقابل الشعب ويحيي الشعب يتخللها رقاصات معينة وتم نقشها على المعابد في الأقصر وأبو سمبل.
ولفت إلى أن من أبرز المشروبات التي كان يتناولها المصريين القدماء الشعير، ويتناولوا الحبوب، ولكن الاحتفالات الآن تغيرت كثيرًا، ومع تطور وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح العالم منفتح على بعضه، واليوم يحضر للاحتفال رؤساء وملوك الدول الكبرى، مما يعكس أن مصر بلد الآمن والأمان، ومهد الحضارة، فضلًا عن أن مصر تحتضن دول العالم تحت مظلة الحضارة القديمة بالإضافة إلى الشكل الحديث الذي تمت به الاحتفالات، ويمكن القول أن مصر جمعت بين الحضارة القديمة والحداثة.
احتفال افتتاح المتحف المصري الكبير
جدير بالذكر أن يشهد اليوم السبت 1 نوفمبر 2025، افتتاح المتحف المصري الكبير، وذلك بحضور رؤساء وملوك أكثر من 40 دولة، فضلًا عن وفود من كبرى الدول.
ويُعقد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير في تمام الساعة السابعة مساءً، على أن يستمر لمدة ساعة ونصف، يتبعها جولة للرؤساء والملوك داخل قاعات المتحف.
وتتضمن الاحتفالية عرضًا يبرز قوة وعراقة الحضارة المصرية، حيث سيكون المتحف والمنطقة المحيطة به هما البطل الأساسي، بينما سيكون الملك توت عنخ آمون أبرز الشخصيات داخل القاعات، بعد نقله من متحف التحرير إلى المتحف الكبير.


